user avatar
د. علي بن تميم
@3litamim
حساب شخصي | أبو الطيب: وفي تعب من يحسد الشمس نورها ... ويجهد أن يأتي لها بضريبِ | تلك الإمارات
الإمارات
Joined October 2012
Posts
  • user avatar
    سيَعلَمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسُنا بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي وأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ أبدع أبو الطيب في صياغة ميميته الشهيرة التي يعاتب فيها سيف الدولة بعد أن تغير قلبه عليه نتيجة تدخل الوشاة الحاسدين بينهما. وانتقل أبو الطيب في هذه
    00:00
  • user avatar
    كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌ لَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني يتغنى أبو الطيب كثيراً بالنحول الذي يتولد عن الحب عندما يمتزج بالهجر والفراق فتعاف نفسه الطعام حتى يكاد يصبح شبحاً لا يُرى، كما في بيته الذي كان موضع إعجاب الشيخ زايد: بِجِسمي مَن بَرَتهُ فَلَو أَصارَت
    00:00
  • user avatar
    فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وَطَرفٌ شاخِصٌ وَحَشىً يَذوبُ وَمَدمَعٌ مَسفوحُ هذه القصيدة من أعذب ما قيل في وصف لحظة الوداع؛ فمن جلالها وشدة وطأتها على نفس أبي الطيب استعان بالنفَس الروحاني الصوفي لمعالجتها؛ لأن التأثر والأثر فيها إنما هو بين الأرواح قبل الأجساد؛ لذا نراه يندهش لتضرج وجه
    00:00
  • user avatar
    وَمَطَالِبٍ فِيهَا الْهَلَاكُ أَتَيْتُهَا ثَبْتَ الْجَنَانِ كَأَنَّنِي لَمْ آتِهَا هذه القصيدة قريبة من أجواء الحب العذري، وإن كان أبو الطيب لا يتغزل في امرأة بعينها، فمنظر النساء الجميلات يذهله ويجعله حزيناً فيما يرى الإبل ترحل به بعيداً في لحظة الفراق، حتى بدت الإبل كأنها
    00:00
  • user avatar
    وَلَا تَحْسَبَنَّ الْمَجْدَ زِقًّا وَقِينَةً فَمَا الْمَجْدُ إِلَّا السَّيْفُ وَالْفَتْكَةُ الْبِكْرُ يتحدث أبو الطيب بضمير الأنا في لحظة تبدو وكأنها من شعر الاعترافات؛ إلا أنها اعترافات تعزز نقاط القوة وتبرزها ولا تلمس نقاط الضعف أبدا؛ يتحدث عن وقوفه وحيداً في وجه
    00:00
  • user avatar
    إِذَا كُنْتَ تَخْشَى الْعَارَ فِي كُلِّ خَلْوَةٍ فَلِمْ تَتَصَبَّاكَ الْحِسَانُ الْخَرَائِدُ مَرَرْتُ عَلَى دَارِ الْحَبِيبِ فَحَمْحَمَتْ جَوَادِي وَهَلْ تَشْجُو الْجِيَادَ الْمَعَاهِدُ يبدو أبو الطيب منشغلا بأمرين: فهو العاشق الفرد مثلما أنه الشاعر الفرد. فهذه المرأة
    00:00
  • user avatar
    مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ وَلَوَ انَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ من أبلغ ما قيل مدحاً؛ إذ خلق أبو الطيب صورةً شعرية جعل فيها العبارة الموجزة البليغة القادرة على الوصف والتعبير كأنها الجواد المطهم؛ وهو أفضل الجياد لاكتمال خلقه وحسن أعضائه، ثم انتقل بهذا الوصف الذي خلقه من مزيج
    00:00
  • user avatar
    إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك يجاهر أبو الطيب بمستوى ما يقوله من شعر فيضعه في مستوى الملوك، وقد سبق أن قرر أن فؤاده من الملوك، وإن كان لسانه يُرى من الشعراء، وبهذا يجمع بين الملوكية في القول والعقل. وهذا الأمر يجعله صواغاً للمعاني قادراً
    00:00
  • user avatar
    أَمَّا الْفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ هُوَ تَوْءَمِي لَوْ أَنَّ بَيْنًا يُولَدُ ** إِذَا تَذَكَّرْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ أَعَانَ قَلْبِي عَلَى الشَّوْقِ الَّذِي أَجِدُ شغل الفراق أبا الطيب لأنه ينذر بزوال السعادة وتلاشي اللحظات الجميلة. ولكثرة ما فارق من أماكن وبشر
    00:00
  • user avatar
    حَاشَى الرَّقِيبَ فَخَانَتْهُ ضَمَائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَّمْعَ فَانْهَلَّتْ بَوَادِرُهُ يَا مَنْ تَحَكَّمَ فِي نَفْسِي فَعَذَّبَنِي وَمَنْ فُؤَادِي عَلَى قَتْلِي يُضَافِرُهُ يتوقف أبوالطيب عند حال العاشق الذي لابد أن يظهر للناس ما كتمه يوم الفراق، فعبثا يحاول أن يخفي وجده و
    00:00
  • user avatar
    حلول ناجعة في مواجهة التغير المناخي.. تعرف على تقنيات صديقة للبيئة تستخدمها #الإمارات لاستمطار السحب
  • user avatar
    في #عيد_الاتحاد51، أصبحت الإمارات "الدولة الأنموذج" التي يرنو العالم إليها بإعجاب وانبهار وقدوة، أصبحت حلما لكل الشباب، وصارت الأمل لكل أصحاب الطموح والعزيمة الصلبة. وفي هذا اليوم بقدر ما نتذكر الماضي بإنجازاته، نستشرف المستقبل بآماله وتطلعاته، كل عام والإمارات قيادة وشعبا بخير
  • user avatar
    فَإِنْ يَكُنِ الْفِعْلُ الَّذِي سَاءَ وَاحِدًا فَأَفْعَالُهُ اللَّائِي سَرَرْنَ أُلُوفُ يبرع أبو الطيب في تمرير لومه وعتابه على محامل من الجمال والبلاغة، ويُجيد التعبير عن الأحداث الجسام في صياغات شعرية تنتقل من الحدث الضيق إلى سعة ورحابة العلاقات الإنسانية؛ فيتحول العتاب
    00:00
  • user avatar
    وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ أُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا نحن أمام لحظة عتاب مفعمة بالحب والاشتياق والألم والرغبة الجارفة في عودة المياه إلى مجاريها، وهل المياه تعود إن جرت! يتذكر أبو الطيب لحظات الصفاء وموضعه الذي لا يوازيه موضع من محبوبه؛ إذ يدني مجلسه من سمائه
    00:00