لسه شاب صغير ٢١ سنة جايلي الطوارئ متوفي بعد ما وقف قلبه مرة واحدة وهو في حجز كورة مع صحابه ، الولد رياضي ولسه متخرج وأمه كانت ناوية تخطبله اليومين دول ، حياته كانت ماشية طبيعي وكان فاكرها بتبدي ومرة واحدة ولا كإن ليه وجود ، ربنا يحسن ختامنا أجمعين ويجعل في قلوبنا الرقة إنتا نعتبر
واحدة من هايلايتس الشغل مؤخرًا ، ولد ١٦ سنة كان بيعوم وغرق وجايلنا متوفي ، المدرب بتاعه شغال عليه إنعاش في العربية ، استلمناه من على الباب ، ٣٢ دقيقة من إجراءات الإنعاش المتقدمة وشفط المياه ، أبوه وصل في اللحظة اللي ابنه كان بيحوش فيها إيدي ، الواد خرج على رجله في نفس اليوم !
من المهارات اللي عندي إني بعرف أكسر الجليد بيني وبين أي حد مهما كان طبعه أو سنه ، الشباب سابوني مع مدام وفاء الخمسينية في مديرية الصحة بخلص معاها ورق وراحوا هم يخلصوا ورق تاني رجعوا لقيوها بتفرجني على ڤيديوهات فرح نجلاء
ملحوظة : نجلاء بنت أخت مدام وفاء
عشت في مصر ٦ سنين غيرتني ١٨٠ درجة بشكل عمري ما كنت أتخيله، البلد دي سيئة جدًا وغير آدمية في كل المجالات و تتحط على رأس قائمة مسببات الاكتئاب الحاد ، ولو هقول سبب واحد فهي إن العائد واحد على مية من المجهود المبذول ، زي الحمار بالظبط يشيل على ضهره طول اليوم بشوية برسيم قبل ما ينام!
ويرجع الفضل بعد ربنا للمدرب حقيقي ، حافظ على سير الدم للمخ بالـ compressions فالولد حرفيًا مخه ملحقش يتضرر ، شوية دوار وإجهاد بس بيقدر يقف على رجله ويمشي وهيقعدله شهر بالكتير مع العلاج ويرجع طبيعي ولا كإنه راح و رجع.
لما تبقى في المجال الطبي وتتكلم على الملأ إن العيانين الستات الحلوين بيلفتوا نظرك ده عيب أخلاقيًا ومهنيًا ،
وحتى لو هتفكر في مصلحتك بس ده مش كويس للبزنس برضه في مجال المفروض الناس بتكشف تفاصيلها الخاصة فيه من غير حرج عشان مفترضين إن تفكيرك سوي ومديينك الأمان ، عيب والله !
الأمن شايفني داخل العنبر لابس السكراب وحاطط السماعة ع رقبتي وماسك chart وقلم وبيقولي مين حضرتك و رايح فين ؟
لا مفيش يا حبي ده لبس العيد بس اندمجت شوية في الدور
الطب النفسي ده يحسسك بالعجز فشخ ، يعني الباطنة شوية كيميا على تفاعلات حاجة منطقية ، الجراحة افتح وشيل ببساطة ، بس السيكاتري ده ملوش مسكة ولا قاعدة ، إنت بتتعامل مع أعقد حاجة خلقها ربنا ، العقل البشري بدهاليزه وآخرك تديله مهدئات عشان تنيمه حتى مش عارف تقف قدامه راجل لراجل كده !