لم يكن المكان مكاني ولا الرحلة رحلتي، ولا الأمان أماني. كنتُ أطرق أبوابًا لا تفتح، وأنتظر إجابات لن تأتي، وأحاول أن أبقى حيث لا يجب أن أبقى. كنت أبحث عن مأوى في العابرين، وعن وطن في أماكن لا تعرفني، وعن يقين في قلوب لا تسكنها إلا الفوضى.
أعتقد أن الله منحنا أمهّات لا لكي يقوموا برعايتنا فقط، لكن ليمنحوننا القدر الضروري واللازم للحياة من الحبّ ، كان من اللازم أن يحّبنا أحد بلا شروط ولاتوقعات ولا خيبات ولا هجران حبّ للحب ذاته، كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبا مافي مكان ما لن يتركنا أبداً .
يارب أشفي أمي.
أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغىٰ، وأثمن ما يريد وأجلّه..
#نمير_البيان
بعيداً عن مشاكلها وتعدياتها ماعندي الإطلاع الكافي
لكن هذا رزقهم مااحد جاب احد بخشم الريال وكرامتهم محفوظه دامهم ع ارض السعودية ..
لو احنا مكانهم ... ركضنا ورى رزقنا ..