أدري كلامي بيزعج كثير بس الأمومة ليست شعور في كل أنثى ولا كل أنثى تحمل رغبة الأمومة ولا كل أنثى صالحة وقادرة تكون أم ولا الأمومة عملية تحبها كل بنت أو حتى صالحة لها.
النسوية ليست الشافعي الذي أفتى بجواز تزويج البنت المولودة من ماء الزنا،
ولا المالكي الذي اعتبر سكوتها إذنًا، وكأن فمها لا يُفتح إلا لأمرين: الطبخ والطاعة.
النسوية ليست الحنبلي الذي أجاز ضرب المرأة ما لم يكسر عظمًا،
ولا الحنفي الذي ناقش ـ بهدوءٍ فقهيٍ بارد ـ مسألة وطء الابن لأمه
النسوية لم تُخرِج أسامة بن لادن،
ولا أنتجت جهيمان العتيبي،
ولا كتبت رسائل القتل باسم الجهاد،
ولا فرّخت تنظيمات تكفّر الأرض ومن عليها.
النسوية لم تحتل الحرم،
ولا فجّرت الأبراج،
ولا زرعت الموت في المساجد والأسواق،
ولا وعدت الأطفال بالحور العين إن فخّخوا أنفسهم.
النسوية لم تُدرّس
النسوية لم تُخرِج أسامة بن لادن،
ولا أنتجت جهيمان العتيبي،
ولا كتبت رسائل القتل باسم الجهاد،
ولا فرّخت تنظيمات تكفّر الأرض ومن عليها.
النسوية لم تحتل الحرم،
ولا فجّرت الأبراج،
ولا زرعت الموت في المساجد والأسواق،
ولا وعدت الأطفال بالحور العين إن فخّخوا أنفسهم.
النسوية لم تُدرّس
#النسويات تنظيم إرهابي بامتياز ، يجب القضاء عليه قبل يستفحل شره ، فيفسد الأسر ، ويشتتها ، وينشر الفجور والفساد في المجتمع …
#النسويه لا ترى طاعة لرب ،
ولا لأب أو أخ أو زوج ،
لكنها تطيع المسؤول في العمل ، بل تسعى لإرضائه بكل الوسائل لأنها عبدة للمال …
سافرجت فولك (بريطانيا) – ناضلت من أجل حق التصويت للنساء، اعتقلت وتعرضت للتعذيب والإضراب عن الطعام.
ملالا يوسفزاي (باكستان) – دافعت عن حق تعليم الفتيات، أُصيبت بمحاولة اغتيال من طالبان.
نوال السعداوي (مصر) – ناشطة نسوية وكاتبة، سُجنت وحوكمت بسبب كتاباتها الجريئة عن حقوق المرأة.
الله خلق وفرّق: رجال يقدّسون نساءهم ويضعونهن في مقام رفيع، ورجال يفتحون المساحات ليقذفوا ويهينوا نساءهم.
وأنا أشهد أن عيال زايد ربّوا، ومن حق المرأة الإماراتية أن تفتخر وتتباهى ،وغير المواقع الواقع خير شاهد.
أنا لا أؤمن بكل ما ذكر في الكتب الدينية حتى ولو كان صحيحاً فما يناسب المرأة في العصور الغابرة لا يناسب المرأة في هذا العصر وأنا أقولها بملء فمي أنا لست ناقصة عقل كما ذكر في الحديث ولست عورة كما ذكر في حديث آخر ولست نجسة كالكلب الأسود ولا حتى الأبيض ولا أرضى أن يقال بأن ديتي في
لماذا نسبة الأمية عند الفلسطينيين تقترب من الصفر ؟
واحدة من الأسباب إصرارهم ويقينهم بأهمية التعليم، مثال هنا :
هذه الصورة عام 1949 لمعلمة فلسطينية تدرس أطفالًا داخل فصل مدرسي مبني من القماش والطوب في مخيم الزرقاء للاجئين الفلسطينيين في الأردن بعد شهور من النكبة.
إذا كان "الخـضوع" فعلا صفة طبيعية فالأنثى، لماذا يكلف العديد من الرجـال أنفسهم بتذكير النساء في كل مرة بالخضوع؟
لماذا يحاولون بأساليب مختلفة إجبار النساء على شيء من المفترض أن يأتي بشكل طبيعي دون تدخل خارجي؟
_محاربة الإرهاب لا يتم عن طريق استباحة أجساد الفلسطينيات
_رفضنا لحماس لا يجعلنا نتغاضى عن جرم الصهاينة بحق الفلسطينيات
تقرير أممي يكشف انتهاكات صارخة للجنود الإسرائيليين بحق الفلسطينيات في أثناء الاعتقال