ما كنت أدري والفرات يضمناأن الدموع تمد لي أنهارها
قد كنتَ لي صوتَ الأمان وكنتَ ليوطنًا صغيرًا في زحامِ غيابِي
فهل في الحبِ من لغةٍ توفيسوى لغةِ الودادِ بﻻ انتهاء
إذا لم يكن في الأرضِ هديُ محمدٍفلن تبلغُ الأيامُ يوماً سلامَها
ومن عاش مأسورَ الرَّغائبِ لم يجدْسوى ألمٍ.. قد كان في غفلةٍ يهوى
والمرءُ إن صاحب التَّقوى فملبسُهثوبٌ من العزِّ يسمو أرفعَ الرُّتب
والحبُّ إنْ أحببتُ يبق مطهَّراًفي القلب مأسوراً وفي الأحشاء
خليجيُّون مركبناببحر الأمن والسَّعد
جاحد المعروف لا يجني سوىوحشةَ النفس وإصغاراً وعارا
هي النفوس إذا حدَّت رغائبَهابالعقل سادت وركْبُ العزِّ حاديها
ما كلُّ داكنةٍ تسعى بممطرةٍوليس من قال راقٍ كان ( بالرَّاقي )
يموتُ الفنُ فينا بالتَّغابيوبالجهلِ المُماري والتَّجهُّم
ما أجمل الحبَّ حين النورُ يغسلُهوسامةًً ببهاءِ الحسْن تعتَمر!
عبدُ العزيز وعمَّ الأمنُ وانطفأتْنارُ الشِّقاق وكيُّ الفقر والعِلَل
لا يستقرُّ الحال حال الدنىوالفأل ثوبٌ مؤنس الَّلابس
تمسكوا بكلام الله واعتصموافالنصر بالحق لا في الزَّيف والكسل
إن لم يكن دين الإله وسيلةللعاشقين فحبُّ بهتٍ زائل
إلى اللَه أشكُو لا إلى الناس فقدَهولوعةَ حُزنٍ أوجَعَ القلبَ داخِلُه
شهدت بإذن الله أن محمداًرسولٌ من الرحمان غير مكذب