النبذه
يمثّل معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها إحدى العلامات العلمية المضيئة في مسيرة نشر اللغة العربية وتعليمها للناطقين بغيرها، ومنارةً أكاديميةً راسخةً أسهمت في خدمة العربية تعليمًا وتدريبًا وبحثًا علميًا، على المستويين المحلي والدولي، وقد جاء تأسيس المعهد استجابةً واعية لحاجة علمية وحضارية، تعكس مكانة اللغة العربية ودورها في بناء التواصل المعرفي والثقافي بين الشعوب.
وتعود البدايات الأولى للمعهد إلى عام 1395هـ حين أُنشئ مركزًا تابعًا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية تحت مسمى «معهد تعليم اللغة العربية لغير العرب»، قبل أن يشهد نقلةً نوعية عام 1399هـ بتحوله إلى جهة تعليمية مستقلة، في خطوة مفصلية مهّدت لانطلاقه بوصفه مؤسسة أكاديمية متخصصة ذات رؤية واضحة ورسالة ممتدة.
ومنذ ذلك الحين، واصل المعهد أداء دوره الريادي في إعداد البرامج الأكاديمية النوعية، وتنفيذ الدورات التدريبية المتخصصة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، والإسهام في تطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وإجراء البحوث والدراسات العلمية التي تخدم هذا الحقل المعرفي. كما استقطب المعهد أعدادًا كبيرة من الدارسين من دول وثقافات متنوعة، ليغدو بيئة تعليمية عالمية تحتضن التعدد الثقافي، وتُجسّد عالمية اللغة العربية، وتسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على حمل رسالة العربية ونشرها في مختلف أنحاء العالم.
الأهداف
1. نشر اللغة العربية وثقافتها عالمياً، وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية والثقافية الدولية.
2. تأهيل الكوادر المتخصصة في اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتزويدهم بالكفايات اللغوية والتربوية والتقنية والبحثية التي تعزز جودة المخرجات التعليمية، وفق معايير مهنية وأكاديمية معتمدة.
3. تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال تعليم اللغة العربية وثقافتها، ودعم الدراسات التطبيقية المؤثرة في تطوير الممارسات التعليمية.
4. تحقيق التميز المؤسسي من خلال الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، والمادية، والحوكمة والكفاءة التشغيلية
5. خدمة المجتمع المحلي والدولي عبر برامج لغوية وثقافية وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمراكز البحثية تسهم في نشر القيم العربية والإسلامية وترسيخ التواصل الحضاري وتبادل الخبرات ونقل المعرفة.
الرسالة
نشر اللغة العربية وثقافتها من خلال تأهيل كوادر في اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإعداد معلميها، وأبحاثها العلمية وفق أحدث المعايير والتقنيات بما يسهم في تنمية الاقتصاد المعرفي وخدمة المجتمع، منطلقين من عمقنا العربي والإسلامي.
الرؤية
التميز والريادة العالمية في تعلّم وتعليم اللغة العربية لغةً ثانية، وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية.