نقدّم لكم في ملخص 27 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: ويكيبيديا الإنجلي...
نقدّم لكم في ملخص 27 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

ويكيبيديا الإنجليزية تقيّد استخدام الذكاء الاصطناعي لحماية جودة المحتوى

جوجل توسّع ميزة “الترجمة الحية” إلى آيفون وآيباد في عشرات الدول بدعم Gemini

آبل تُنهي مسيرة Mac Pro رسميًا وتُراهن على Mac Studio بديلاً للمحترفين




ويكيبيديا الإنجليزية تقيّد استخدام الذكاء الاصطناعي لحماية جودة المحتوى


أعلنت منصة Wikipedia بنسختها الإنجليزية عن فرض قيود جديدة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابة المقالات أو إعادة صياغتها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جودة المحتوى وضمان الالتزام بسياسات النشر المعتمدة.

التفاصيل من هنا




جوجل توسّع ميزة “الترجمة الحية” إلى آيفون وآيباد في عشرات الدول بدعم Gemini


أعلنت Google عن توسيع نطاق ميزة “الترجمة الحية” المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أجهزة آيفون وآيباد العاملة بنظامي iOS وiPadOS، بعد أن كانت متاحة بشكل محدود على نظام أندرويد.

التفاصيل من هنا




آبل تُنهي مسيرة Mac Pro رسميًا وتُراهن على Mac Studio بديلاً للمحترفين


أعلنت شركة Apple رسميًا إيقاف حاسوبها المكتبي الاحترافي Mac Pro، بعد إزالة الجهاز من موقعها الإلكتروني، مؤكدةً عدم وجود خطط لتطوير أي إصدار جديد منه خلال الفترة المقبلة.

التفاصيل من هنا




Apple تختبر iOS 26.3.1 تمهيدًا لإطلاقه قريبًا.. وتستعد لكشف دفعة منتجات جديدة مطلع مارس
شاهد المزيد
أعلنت شركة Apple رسميًا إيقاف حاسوبها المكتبي الاحترافي Mac Pro، بعد إزالة الجهاز من موقعها الإلكترو...

أعلنت شركة Apple رسميًا إيقاف حاسوبها المكتبي الاحترافي Mac Pro، بعد إزالة الجهاز من موقعها الإلكتروني، مؤكدةً عدم وجود خطط لتطوير أي إصدار جديد منه خلال الفترة المقبلة.


 

وكان آخر إصدار من Mac Pro قد طُرح في عام 2023، مزودًا بمعالج Apple Silicon من نوع M2 Ultra، إلا أن تصميمه بقي دون تغيير يُذكر منذ إعادة تصميمه في عام 2019، والتي جاءت عقب تجربة غير ناجحة مع التصميم الأسطواني السابق.

 

وعلى مدار سنوات، ظل Mac Pro منتجًا موجّهًا لشريحة محدودة من المستخدمين المحترفين، ولم يتمكن من تحقيق انتشار واسع، خاصةً مع سعره المرتفع الذي يبدأ من 7000 دولار، ما جعله أقل جاذبية مقارنةً ببقية أجهزة الشركة.

 

في المقابل، اتجهت آبل تدريجيًا نحو تعزيز مكانة جهاز Mac Studio، الذي أصبح الخيار الأساسي للمحترفين، بفضل تصميمه المدمج واعتماده على أحدث معالجات الشركة مثل M3 Ultra، مع توقعات بتحديثه إلى M5 Ultra خلال العام الجاري. كما تواصل الشركة توفير خيارات مكتبية أخرى تشمل Mac mini و iMac لتلبية احتياجات فئات مختلفة من المستخدمين.

 

ويعود تراجع Mac Pro إلى عام 2013، عندما قدمت آبل تصميمًا أسطوانيًا مبتكرًا اعتمد على نظام تبريد مركزي، لكنه واجه انتقادات حادة بسبب غياب منافذ PCIe اللازمة لتركيب بطاقات الرسومات، واعتماده على منافذ Thunderbolt 2 فقط، ما حدّ من قابلية ترقيته مستقبلًا.

 

وفي وقت لاحق، اعترفت آبل بأن هذا التصميم أعاق تطوير الجهاز، وقدمت اعتذارًا للمستخدمين المحترفين، قبل أن تعود في 2019 بتصميم جديد أعاد دعم منافذ PCIe وقدم مرونة أكبر في الترقية.

 

ورغم هذه المحاولات، لم يحصل Mac Pro سوى على ثلاث ترقيات خلال 13 عامًا، وهو ما يعكس تراجع أهميته ضمن استراتيجية الشركة. ومع توفر Mac Studio بإمكانات قريبة وأداء قوي، تبدو خطوة إيقاف Mac Pro امتدادًا طبيعيًا لتحول آبل نحو أجهزة أكثر كفاءة، وأقل تعقيدًا، وأكثر توافقًا مع توجهاتها الحديثة.

تفكيك MacBook Neo يكشف عن أكثر أجهزة ماك قابلية للإصلاح منذ سنوات
شاهد المزيد
أعلنت Google عن توسيع نطاق ميزة “الترجمة الحية” المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أجهزة آيفون وآيباد...

أعلنت Google عن توسيع نطاق ميزة “الترجمة الحية” المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أجهزة آيفون وآيباد العاملة بنظامي iOS وiPadOS، بعد أن كانت متاحة بشكل محدود على نظام أندرويد.


 

وأوضحت الشركة أن الميزة أصبحت متوفرة عبر تطبيق Google Translate في مجموعة واسعة من الدول، تشمل الولايات المتحدة والهند والمكسيك وألمانيا وإسبانيا وفرنسا ونيجيريا وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان وبنغلاديش وتايلاند، مما يعكس توسعًا ملحوظًا مقارنة بإتاحتها السابقة في ثلاث دول فقط على أندرويد.

 

وتتيح “الترجمة الحية” للمستخدمين الاستماع إلى ترجمة فورية أحادية الاتجاه مباشرة عبر السماعات، حيث يمكن لأي سماعة رأس أو أذن أن تتحول إلى أداة ترجمة لحظية. وتعتمد هذه الميزة على نماذج Gemini AI، مع الحفاظ على نبرة الصوت وإيقاع الحديث، ما يساعد على فهم السياق وتمييز المتحدثين بشكل أكثر دقة.

 

وتبرز أهمية الميزة في سيناريوهات متعددة، مثل متابعة المحادثات متعددة اللغات أو فهم الإعلانات الصوتية أثناء السفر، خاصة في البيئات التي تتطلب ترجمة سريعة وفورية.

 

كما تدعم الميزة أكثر من 70 لغة، وتعمل مع مختلف أنواع السماعات، حيث يمكن تفعيلها بسهولة من داخل التطبيق عبر خيار “Live Translate” وربط السماعات بالجهاز.

 

وتقدّم “الترجمة الحية” عدة أوضاع استخدام تتناسب مع مختلف الاحتياجات؛ إذ يتيح “وضع الاستماع” (Listening Mode) ترجمة مستمرة للمحتوى الصوتي، وهو مثالي للجولات السياحية أو الشروحات، بينما يوفّر “وضع المحادثة” (Conversation Mode) تجربة تفاعلية ثنائية عبر تقسيم الشاشة والتعرّف التلقائي على المتحدثين، في حين يقدّم “وضع النص فقط” (Text Only) عرض الترجمة نصيًا دون صوت، ما يجعله مناسبًا للأماكن الهادئة.

 

ويأتي هذا التوسع بالتزامن مع إعلان Google إطلاق ميزة “البحث الحي” عالميًا، والتي أصبحت متاحة في أكثر من 200 دولة وإقليم ضمن تطبيقي جوجل وGemini، لتتيح للمستخدمين إجراء محادثات تفاعلية تجمع بين الصوت والصورة.

هواوي تكشف عن راوتر WiFi Mesh X3 Pro بتصميم ديكوري ودعم Wi-Fi 7 وإضاءة ذكية قابلة للتخصيص
شاهد المزيد
أعلنت منصة Wikipedia بنسختها الإنجليزية عن فرض قيود جديدة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليد...

أعلنت منصة Wikipedia بنسختها الإنجليزية عن فرض قيود جديدة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابة المقالات أو إعادة صياغتها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جودة المحتوى وضمان الالتزام بسياسات النشر المعتمدة.


 

وأوضحت المنصة أن الاعتماد على هذه الأدوات قد يؤدي إلى خرق عدد من القواعد الأساسية، نظرًا لقدرة النماذج اللغوية على إنتاج معلومات غير دقيقة أو غير مدعومة بمصادر موثوقة، حتى عند استخدامها في مهام تحريرية بسيطة.

 

وبموجب السياسة الجديدة، يُسمح باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) ضمن نطاق محدود، مثل تحسين الصياغة للنصوص التي يكتبها المحررون بأنفسهم، بشرط مراجعتها بدقة والتحقق من توافقها مع المصادر الأصلية. كما يمكن استخدامها في الترجمة، على أن يكون المستخدم ملمًا باللغتين لضمان اكتشاف الأخطاء المحتملة.

 

وحذّرت ويكيبيديا من أن هذه النماذج قد تُغيّر المعنى الأصلي للنصوص أو تضيف معلومات غير موثّقة، ما يجعل التدقيق البشري خطوة إلزامية قبل نشر أي محتوى.

 

وخلال العامين الماضيين، واجهت المنصة تزايدًا في المحتوى منخفض الجودة الناتج عن أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب شكاوى من محررين بشأن انتشار أخطاء معلوماتية ومراجع غير حقيقية، وهو ما زاد من عبء المراجعة وأثار مخاوف تتعلق بمصداقية المنصة على المدى الطويل.

 

مواقف مختلفة بين النسخ اللغوية

تختلف سياسات ويكيبيديا من نسخة لغوية إلى أخرى؛ إذ تتبنى النسخة الإنجليزية نهجًا تقييديًا مع بعض الاستثناءات، بينما اتجهت النسخة الإسبانية إلى حظر شبه كامل لاستخدام هذه الأدوات.

 

أما النسخة العربية، فلا تزال تفتقر إلى سياسة واضحة بهذا الشأن حتى الآن، رغم التزامها بالقواعد العامة مثل الاعتماد على مصادر موثوقة، والحياد، والدقة في الطرح.

 

ورغم هذه الإجراءات، لا يزال اكتشاف المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا تقنيًا، في ظل غياب أدوات قادرة على كشفه بدقة كاملة، ما يجعل الاعتماد الأكبر على خبرة المحررين في ملاحظة الأنماط اللغوية غير الطبيعية والتأكد من صحة المعلومات.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 26 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: جوجل تطلق Lyria 3...
نقدّم لكم في ملخص 26 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

جوجل تطلق Lyria 3 Pro: قفزة نوعية في توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي

سامسونج تكشف عن Galaxy A57 وGalaxy A37 بمواصفات مطوّرة وذكاء اصطناعي متقدم

آبل تتجه لتشغيل ذكاء Gemini على الآيفون عبر نماذج مُصغّرة لتعزيز الأداء والخصوصية




جوجل تطلق Lyria 3 Pro: قفزة نوعية في توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي


وسّعت جوجل قدراتها في مجال توليد الصوتيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق نموذج Lyria 3 Pro، الذي يُعد الأكثر تطورًا ضمن هذا المجال حتى الآن. ويتيح النموذج إنتاج مقاطع موسيقية ومؤثرات صوتية كاملة تصل مدتها إلى ثلاث دقائق، مقارنةً بحد أقصى بلغ 30 ثانية في الإصدارات السابقة.

التفاصيل من هنا




سامسونج تكشف عن Galaxy A57 وGalaxy A37 بمواصفات مطوّرة وذكاء اصطناعي متقدم


تواصل سامسونج ترسيخ مكانتها في سوق الهواتف المتوسطة عبر إطلاق هاتفيها الجديدين Galaxy A57 وGalaxy A37، مستفيدةً من النجاح الكبير الذي حققته الإصدارات السابقة في مختلف الأسواق العالمية. وتأتي هذه الهواتف هذا العام مع تحسينات ملحوظة تشمل التصميم والأداء، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، واعتماد معيار مقاومة الماء والغبار IP68 في كلا الجهازين.

التفاصيل من هنا




آبل تتجه لتشغيل ذكاء Gemini على الآيفون عبر نماذج مُصغّرة لتعزيز الأداء والخصوصية


تعمل شركة Apple على إعادة هندسة نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini التابعة لشركة Google، عبر تحويلها إلى إصدارات أصغر وأكثر كفاءة، في خطوة تهدف إلى تشغيلها مباشرة على أجهزة آيفون دون الحاجة للاعتماد المستمر على الحوسبة السحابية.

التفاصيل من هنا




Apple تُسرّع تطوير نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات “الصوت الصامت”
شاهد المزيد
تعمل شركة Apple على إعادة هندسة نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini التابعة لشركة Google، عبر تحويلها إلى...

تعمل شركة Apple على إعادة هندسة نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini التابعة لشركة Google، عبر تحويلها إلى إصدارات أصغر وأكثر كفاءة، في خطوة تهدف إلى تشغيلها مباشرة على أجهزة آيفون دون الحاجة للاعتماد المستمر على الحوسبة السحابية.


 

وترتكز هذه المقاربة على تقنية “التقطير” (Distillation)، التي تتيح نقل المعرفة من النماذج الضخمة إلى نماذج أخف وزنًا، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء. وتوظف آبل هذه التقنية لتجزئة نماذج Gemini إلى وحدات متخصصة يمكن تشغيلها محليًا ضمن منظومة Apple Intelligence.

 

وكانت آبل قد عقدت اتفاقًا سابقًا مع جوجل أتاح لها الوصول إلى نماذج Gemini داخل مراكز بياناتها، ما مكّن فرقها الهندسية من تحليل هذه النماذج بعمق. ولم يعد التعاون مقتصرًا على تحسين المخرجات، بل تطور ليشمل فهم البنية الداخلية للنماذج والاستفادة منها في تدريب نماذج أصغر مملوكة لآبل.

 

وتعتمد آلية التطوير على نموذج صغير تقوم آبل ببنائه، يتعلم من النموذج الأكبر عبر محاكاة طريقة معالجته للمهام، والاستفادة من أساليب مثل “سلسلة التفكير” للوصول إلى نتائج دقيقة وفعالة.

 

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إنتاج نماذج متخصصة قادرة على تنفيذ مهام محددة بسرعة عالية وكفاءة قريبة من النماذج الكبيرة، مع استهلاك أقل للموارد. ومن شأن ذلك تمكين تشغيل هذه النماذج مباشرة على الأجهزة، مثل آيفون، دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.

 

ويعكس هذا التوجه تركيز آبل المتزايد على الذكاء الاصطناعي المحلي (On-device AI)، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتعزيز الخصوصية، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتحسين سرعة الاستجابة.

 

في المقابل، لا توجد مؤشرات حاليًا على سعي آبل لتطوير نموذج ضخم ينافس Gemini، إذ تركز في هذه المرحلة على النماذج المُصغّرة بدلًا من بناء نموذج كبير جديد.

 

ومن المتوقع أن يستمر دمج Gemini ضمن المساعد الصوتي Siri لتوليد الإجابات، مع ترجيحات بأن يتوسع دوره في التحديثات المرتقبة التي قد يتم الكشف عنها خلال مؤتمر WWDC 2026 في يونيو المقبل.

جوجل تختبر تطبيق Gemini على أجهزة ماك لتعزيز المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
شاهد المزيد
إذا كنت مهتمًا بعالم التكنولوجيا أو ريادة الأعمال، فغالبًا سمعت عن مؤتمر LEAP الذي يُقام سنويًا في ا...

إذا كنت مهتمًا بعالم التكنولوجيا أو ريادة الأعمال، فغالبًا سمعت عن مؤتمر LEAP الذي يُقام سنويًا في الرياض. لكن السؤال الأهم ليس ما هو LEAP، بل: هل يستحق وقتك ومالك؟ وهل ستحصل على فائدة حقيقية من حضوره؟


هذا الدليل سيساعدك على اتخاذ القرار.

أولًا: ماذا يقدم مؤتمر LEAP فعليًا؟


مؤتمر LEAP ليس مجرد معرض تقني، بل تجربة متكاملة تشمل:

  • جلسات حوارية مع خبراء عالميين

  • ورش عمل تعليمية

  • منطقة للشركات الناشئة (Startup Hub)

  • عروض لأحدث التقنيات والمنتجات

  • فرص استثمار وشراكات


بمعنى آخر: هو مكان يجمع التعلّم + العلاقات + الفرص في وقت واحد.

 

ثانيًا: من هم الأشخاص الذين سيستفيدون فعلًا من LEAP؟


1. رواد الأعمال وأصحاب المشاريع

  • إذا كنت تبني مشروعك أو تفكر بإطلاق شركة ناشئة:

  • ستتعرف على مستثمرين

  • سترى أفكارًا مشابهة أو منافسة

  • ستفهم السوق بشكل أعمق


 

2. الطلاب والمهتمون بالتقنية

  • ستكتشف مجالات جديدة (AI، الأمن السيبراني، وغيرها)

  • ستتواصل مع شركات قد توفر فرص تدريب أو عمل

  • ستبني شبكة علاقات مبكرة


 

3. الموظفون في القطاع التقني

  • ستطلع على أحدث التوجهات

  • ستطور مهاراتك

  • قد تجد فرص عمل أفضل


 

4. المستثمرون

  • الوصول إلى شركات ناشئة واعدة

  • الاطلاع على اتجاهات السوق

  • بناء صفقات وشراكات


 

ثالثًا: متى لا يكون LEAP مناسبًا لك؟


رغم أهمية المؤتمر، قد لا يكون الخيار الأفضل إذا:

  • لا تهتم بالتكنولوجيا أو الأعمال

  • تبحث فقط عن ترفيه وليس محتوى معرفي

  • لا تخطط للتفاعل (حضور فقط بدون مشاركة أو تواصل)


ببساطة: إذا ذهبت بدون هدف، قد لا تحصل على قيمة حقيقية.

 

رابعًا: ماذا ستكسب من حضور LEAP؟



  •  المعرفة
    فهم أحدث الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة

  • العلاقات
    مقابلة أشخاص قد يغيرون مسارك المهني

  • الفرص
    وظائف، شراكات، أو حتى تمويل لمشروعك

  •  الإلهام
    رؤية أفكار وتجارب تلهمك للبدء أو التطوير


 

خامسًا: كيف تقرر إذا كان يستحق الحضور؟


اسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • هل لدي هدف واضح من الحضور؟

  • هل سأستفيد من المحتوى أو العلاقات؟

  • هل أنا مستعد للتفاعل والمشاركة؟


إذا كانت إجابتك "نعم" على معظمها → LEAP يستحق التجربة

 

نصائح لتحقيق أقصى استفادة



  • خطط مسبقًا للجلسات التي تريد حضورها

  • لا تكتفِ بالحضور… تواصل مع الناس

  • حضّر تعريفًا بسيطًا عن نفسك

  • تابع الشركات المشاركة قبل الحدث


مؤتمر LEAP ليس مجرد حدث تقني، بل فرصة حقيقية قد تفتح لك أبوابًا جديدة — لكن القيمة التي ستحصل عليها تعتمد عليك أنت.

إذا كنت تعرف لماذا تذهب، فغالبًا ستعود بفائدة كبيرة. أما إذا حضرت بشكل عشوائي، فقد يكون مجرد تجربة عابرة.

السعودية تستعد لاستضافة LEAP 2026 في الرياض بمشاركة عالمية قياسية
شاهد المزيد
تواصل سامسونج ترسيخ مكانتها في سوق الهواتف المتوسطة عبر إطلاق هاتفيها الجديدين Galaxy A57 وGalaxy A3...

تواصل سامسونج ترسيخ مكانتها في سوق الهواتف المتوسطة عبر إطلاق هاتفيها الجديدين Galaxy A57 وGalaxy A37، مستفيدةً من النجاح الكبير الذي حققته الإصدارات السابقة في مختلف الأسواق العالمية. وتأتي هذه الهواتف هذا العام مع تحسينات ملحوظة تشمل التصميم والأداء، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، واعتماد معيار مقاومة الماء والغبار IP68 في كلا الجهازين.


 

Galaxy A57.. تصميم أكثر أناقة وأداء معزز

يُعد Galaxy A57 الخيار الأكثر تقدمًا ضمن السلسلة، حيث يتميز بتصميم معدني أنحف بسمك 6.9 ملم ووزن 179 جرامًا، مع حواف شاشة أقل تمنحه مظهرًا أقرب إلى الهواتف الرائدة، إلى جانب طبقة حماية +Gorilla Glass Victus.

 

ويعمل الهاتف بمعالج Exynos 1680 المصنّع بدقة 4 نانومتر، مدعومًا بوحدة رسومات Xclipse 550، ووحدة معالجة عصبية قادرة على تنفيذ ما يصل إلى 19.6 تريليون عملية في الثانية، ما ينعكس إيجابًا على أداء مهام الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور. كما حسّنت سامسونج نظام التبريد بزيادة مساحة غرفة التبريد بنسبة 13%، مع توفير ذاكرة عشوائية تصل إلى 12 جيجابايت.

 

ويستفيد الهاتف من هذه القدرات في تجربة التصوير، عبر مزايا مثل “Best Face” لاختيار أفضل اللقطات، و“Auto Trim” لتحرير الفيديو تلقائيًا، إلى جانب تحسين أداة إزالة العناصر غير المرغوبة، ودعم تحويل الصوت إلى نص داخل تطبيق التسجيل.

 

ويضم الجهاز شاشة Super AMOLED بقياس 6.7 إنشات ودقة +FHD مع معدل تحديث 120 هرتزًا، وسطوع يصل إلى 1900 شمعة، ما يوفر تجربة عرض مميزة. وفي التصوير، يأتي بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وعدسة واسعة بدقة 12 ميجابكسل، وكاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل.

 

ويحتوي الهاتف على بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 45 واطًا، دون دعم الشحن اللاسلكي، ويعمل بنظام Android 16 مع واجهة One UI 8.5، مع وعد بتحديثات تصل إلى 6 سنوات.

 

Galaxy A37.. توازن بين السعر والمواصفات

يحافظ Galaxy A37 على تصميم قريب من الجيل السابق بإطار بلاستيكي وسمك 7.4 ملم ووزن 196 جرامًا، لكنه يحصل على تحسينات مهمة هذا العام، أبرزها دعم معيار IP68.

 

ويعتمد الهاتف على معالج Exynos 1480، الذي يقدم أداءً مناسبًا للاستخدام اليومي، مع خيارات ذاكرة عشوائية تصل إلى 12 جيجابايت.

 

ويشترك الهاتف مع Galaxy A57 في عدد من المواصفات، مثل الشاشة والكاميرات والبطارية وتقنية الشحن السريع، إلى جانب نظام التشغيل ودعم التحديثات الطويلة، فضلًا عن دعم شبكات الجيل الخامس 5G.

 

كما يدعم الهاتفان مزايا ذكاء اصطناعي متنوعة، تشمل إمكانية الاختيار بين المساعد Bixby أو Gemini، وتحسينات على ميزة “Circle to Search”، إضافة إلى وضع “Fun Mode” في الكاميرا بالتعاون مع سناب شات.

 

الأسعار وموعد التوفر

تعتزم سامسونج طرح الهاتفين ابتداءً من شهر أبريل المقبل، حيث يبدأ سعر Galaxy A37 من 500 دولار، بينما يبدأ سعر Galaxy A57 من 550 دولارًا، على أن يتوفرا في مختلف الأسواق العالمية.

سامسونج وجوجل تعلنان شراكة لدمج “صور جوجل” في أجهزة التلفاز الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بدءًا من 2026
شاهد المزيد
وسّعت جوجل قدراتها في مجال توليد الصوتيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق نموذج Lyria 3...

وسّعت جوجل قدراتها في مجال توليد الصوتيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق نموذج Lyria 3 Pro، الذي يُعد الأكثر تطورًا ضمن هذا المجال حتى الآن. ويتيح النموذج إنتاج مقاطع موسيقية ومؤثرات صوتية كاملة تصل مدتها إلى ثلاث دقائق، مقارنةً بحد أقصى بلغ 30 ثانية في الإصدارات السابقة.


 

ويتميّز Lyria 3 Pro بقدرته المتقدمة على فهم البنية الموسيقية بشكل أعمق، إذ يستطيع التمييز بين عناصر العمل المختلفة مثل المقدمة (Intro)، والمقطع (Verse)، واللازمة (Chorus)، والجسر (Bridge)، مما يمنح المستخدم تحكمًا أدق في تشكيل المقاطع الموسيقية، ويُحسّن من جودة النتائج مقارنةً بالإصدار الذي كشفت عنه الشركة في فبراير الماضي.

 

ويعتمد النموذج على آلية عمل مشابهة لأدوات توليد الموسيقى الأخرى، حيث يمكن للمستخدم إدخال وصف للنمط أو الحالة المزاجية أو نوع الآلات، ليقوم النظام بإنشاء مقطع موسيقي متكامل بناءً على تلك المدخلات.

 

وأتاحت جوجل النموذج الجديد عبر مجموعة من خدماتها، إذ يتوفر ضمن تطبيق Gemini للمشتركين في الخطط المدفوعة، وكذلك داخل Google Vids لمستخدمي Workspace، إلى جانب دعمه ضمن منصة Vertex AI للشركات، ومنصة Google AI Studio، وواجهة Gemini API المخصصة للمطورين.

 

ويسهم هذا التكامل في تمكين المستخدمين من إنشاء المحتوى الصوتي مباشرة داخل بيئات العمل المختلفة، دون الحاجة إلى أدوات خارجية، ما يعزز من استخداماته في مجالات الإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي.

 

وأكدت جوجل أن النموذج تم تدريبه على مواد تمتلك الشركة حقوق استخدامها وفق الأطر القانونية والاتفاقيات المعتمدة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق ببيانات التدريب، وهي مسألة تثير جدلًا مستمرًا في قطاع الذكاء الاصطناعي.

 

كما أوضحت أنها تعتمد آليات لمراجعة المخرجات ومقارنتها بالمحتوى المتاح لتقليل احتمالات انتهاك حقوق الملكية، إضافة إلى تضمين جميع المقاطع المُولّدة بعلامة مائية رقمية غير مرئية باستخدام تقنية SynthID، لتمييزها كمحتوى مُنشأ بالذكاء الاصطناعي.
شاهد المزيد
نقدّم لكم في ملخص 25 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها: OpenAI تعيد رسم م...
نقدّم لكم في ملخص 25 مارس 2026 أبرز مستجدات عالم التقنية وريادة الأعمال، وفيها:

OpenAI تعيد رسم مستقبل التسوق عبر ChatGPT من الشراء المباشر إلى منصة لاكتشاف المنتجات

OpenAI توقف تطبيق Sora للفيديو بالذكاء الاصطناعي وتعيد ترتيب أولوياتها الاستراتيجية

سناب شات تطلق ميزة “AI Clips” لتحويل الصور إلى فيديوهات قصيرة بالذكاء الاصطناعي




OpenAI تعيد رسم مستقبل التسوق عبر ChatGPT من الشراء المباشر إلى منصة لاكتشاف المنتجات


تعمل شركة OpenAI على إعادة تشكيل تجربة التسوق الرقمي داخل تطبيق ChatGPT، إلا أن رحلتها نحو تحويله إلى منصة تجارة إلكترونية متكاملة لم تسر كما خُطط لها في البداية. وبدلًا من التركيز على إتمام عمليات الشراء داخل التطبيق، تتجه الشركة الآن نحو نموذج يعتمد على “الاكتشاف والمقارنة” لدعم قرارات المستخدمين.

التفاصيل من هنا




OpenAI توقف تطبيق Sora للفيديو بالذكاء الاصطناعي وتعيد ترتيب أولوياتها الاستراتيجية


قررت OpenAI إيقاف تطبيقها المخصص لإنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي Sora، وذلك بعد أشهر من إطلاقه دون تحقيق الانتشار المتوقع بين المستخدمين.


وكانت الشركة قد أطلقت التطبيق في شهر سبتمبر الماضي، ليكون ثاني تطبيق مستقل لها بعد ChatGPT الذي يحظى بشعبية واسعة. وقدّم Sora حينها مجموعة من الأدوات المتقدمة التي تتيح إنشاء مقاطع فيديو انطلاقًا من أوامر نصية، إلى جانب قسم مخصص لاستكشاف المحتوى بطريقة مشابهة لمنصات التواصل الاجتماعي.

التفاصيل من هنا




سناب شات تطلق ميزة “AI Clips” لتحويل الصور إلى فيديوهات قصيرة بالذكاء الاصطناعي


أعلنت شركة سناب شات عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم “AI Clips” ضمن منصة Lens Studio، المخصصة لتطوير ونشر تأثيرات الواقع المعزز والعدسات التفاعلية.


وتتيح الميزة للمطورين تحويل صورة واحدة إلى مقطع فيديو قصير مدته خمس ثوانٍ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال قوالب جاهزة يتم تصميمها داخل العدسات، بدلًا من الاعتماد على أدوات تحويل النص إلى فيديو. وبمجرد اختيار العدسة المناسبة، يمكن للمستخدم إنشاء فيديو خاص به انطلاقًا من صورته الشخصية.

التفاصيل من هنا




إنستجرام يختبر تصميمًا جديدًا يركز على Reels والرسائل المباشرة
شاهد المزيد

نراكم في


سيتم المتابعة من فريق تك عربي لتغطية الأحداث القادمة

كو بايلوت