لقد مرت الأيام والشهور والسنين بسرعة شديدة دون تركيز مني في التقدم من موضوعي الذي وطأته من العجز مبكرا وانا الآن لا ادري اغارق انا ام تجاوزته
لم اكن جوادا ولا محسنا ولا سباقا بل لا اعطي إلا لردة فعل بداخلي وانا ادري إن الرياء ذنب ولكن لم تكن النية رياءا ابدا
كم ابغض نفسي ولكن من الذي فعل بها ما فعل؟ انا واعوذ بالله من انا
– نفس جلادة
