اليوم العالمي للسل 2026 عدوى تنتقل من الضحك والسعال وحتى الغناء
يحيي العالم اليوم العالمى للسل يوم 24 مارس من كل عام، وتوضح منظمة الصحة العالمية، أن مرض السل يُسمى ببساطة” TB “، و هو مرض معدٍ تسببه في المقام الأول بكتيريا المتفطرة السلية، يؤثر السل بشكل رئيسي على الرئتين “السل الرئوي “ولكنه قد يصيب أي جزء من الجسم “السل خارج الرئتين”.
ينتشر مرض السل، مثله مثل نزلات البرد، عبر الهواء، موضحة، أن الأشخاص المصابون بالسل الرئوي فقط هم من يكونون ناقلين للعدوى، عندما يسعل المصابون أو يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون أو يضحكون أو يغنون، فإنهم ينشرون جراثيم السل (المعروفة بالعصيات) في الهواء، إذا استنشق شخص سليم غير مصاب هواءً يحتوي على عصيات السل، فقد يُصاب هو الآخر بالعدوى.
وأضافت المنظمة، أن العدوى بمرض السل تنتقل عادةً نتيجة مخالطة وثيقة لفترة من الزمن مع شخص مصاب بالمرض، ولذلك، يُعتبر التجمع في المنزل أو مكان العمل عاملاً مهماً يزيد من احتمالية الإصابة بالسل.
وأكدت منظمة الصحة العالمية، إنه لا يزال مرض السل أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم، ومع ذلك، يمكن الوقاية منه وعلاجه، موضحة، إن شعار اليوم العالمي للسل لهذا العام ” نعم.. نستطيع القضاء على السل “، هو دعوة جريئة للعمل ورسالة أمل، فتؤكد إمكانية العودة إلى المسار الصحيح وقلب موازين وباء السل، حتى في ظل بيئة عالمية مليئة بالتحديات.
يعمل البرنامج الإقليمي لمكافحة السل (RTB) على تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في جعل إقليم شرق المتوسط خالياً من مرض السل (TB) – مع انعدام الوفيات والأمراض والمعاناة المرتبطة بالسل.
سيعمل فريق مكافحة السل، مسترشداً بخطة العمل الإقليمية القادمة لمكافحة السل لإقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية للفترة 2023-2030، على تعزيز تنفيذ استراتيجية منظمة الصحة العالمية للقضاء على السل في جميع بلدان الإقليم من أجل تحقيق أهدافلاستراتيجية والمعالم الرئيسية المحددة، وهي:
1.خفض وفيات السل بنسبة 90% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2015
2.خفض معدل الإصابة بمرض السل بنسبة 80% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2015 ، و ضمان عدم تعرض أي شخص أو عائلة مصابة بمرض السل لتكاليف كارثية بسبب هذا المرض.
تُعدّ معدلات نجاح علاج السل في الإقليم الأعلى بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة، فقد تجاوزت النسب الإقليمية، التي بلغت 92% بين الحالات الجديدة وحالات الانتكاس (في عام 2020) و72% بين الحالات المقاومة للأدوية (في عام 2019)، المتوسطات العالمية المقابلة البالغة 86% و60% على التوالي، وتراوحت معدلات نجاح العلاج بين 56% في عُمان و95% في أفغانستان بالنسبة للسل الحساس للأدوية، وبين 25% في لبنان وليبيا و100% في الأردن بالنسبة للسل المقاوم للأدوية.
بين عامي 2015 و2020، كان الانخفاض في معدل الإصابة المقدر بالسل (4.9%) والوفيات الناجمة عن السل (6.2%) في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية أقل من أهداف استراتيجية القضاء على السل لعام 2020 البالغة 20% و35% على التوالي.
