التعاون المغربي-الألماني في صلب لقاء برلماني بالرباط
قام وفد ممثل للمنظمة المغربية-الألمانية للتعاون الدولي بزيارة رسمية إلى البرلمان المغربي يوم 03 أبريل 2026، حيث حظي باستقبال من رئيس العلاقات العامة والتواصل بمجلس النواب، محمد الشيبة.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للإطلاع على التجربة البرلمانية المغربية، حيث قدم الدكتور الشيبة عرضا مستفيضا حول آليات اشتغال البرلمان بغرفتيه، والمسار الدستوري بالمملكة، وطبيعة عمل اللجان البرلمانية، وكذا علاقة المؤسسة التشريعية بالحكومة والمعارضة، وعدد الأحزاب السياسية، إضافة إلى علاقات البرلمان المغربي مع المنتظم الدولي ودوره في الدبلوماسية البرلمانية.
وفي المقابل، قدم مولاي أنيس بومسهولي، رئيس المنظمة المغربية-الألمانية للتعاون الدولي عرضا باسم الوفد المرافق، استعرض من خلاله دور المنظمة في دعم وتعزيز العلاقات المغربية-الألمانية، خاصة على مستوى شراكات المدن والتعاون اللامركزي.
كما نوه بأهمية الدبلوماسية الموازية، لاسيما الثقافية والمدنية، إلى جانب الدبلوماسية الملكية والحكومية والبرلمانية، في خدمة العلاقات الدولية للمملكة المغربية على المستويات السياسية والإقتصادية والثقافية والإنسانية، مؤكداً على ضرورة تكامل هذه المسارات والعمل المشترك بينها من أجل الإسهام في بناء عالم يسوده الأمن والسلام والتعاون المشترك.
كما تطرق اللقاء إلى القضية الوطنية الأولى للمملكة المغربية، حيث أكد الوفد على أهمية التعريف بعدالة هذه القضية على الصعيد الدولي، والتصدي للمغالطات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية للمملكة. وشدد الوفد على استعداده للعمل جنبا إلى جنب مع الدبلوماسية البرلمانية المغربية من أجل استقطاب شراكات سياسية واقتصادية لفائدة الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار تعزيز التنمية والتعاون الدولي.
من جانبه، عبر مدير العلاقات العامة بالبرلمان المغربي عن دعمه لجهود المنظمة في الارتقاء بالعلاقات المغربية-الألمانية إلى أفضل المستويات، معربا عن أمله في تجديد اللقاء وتفعيل التعاون المشترك من خلال اجتماعات ولقاءات مستقبلية مع مختلف الفاعلين السياسيين، خاصة لجنة العلاقات الخارجية والدفاع ومغاربة العالم.
وقد ضم وفد المنظمة المغربية-الألمانية للتعاون الدولي كلا من: مولاي أنيس بومسهولي، جمال أولاد علي، الدكتور إدريس بورقادي، السفير إيبرهاد شانتزه، جلال بولغمال، معاذ أولاد علي، سيفيل كايا، وأمين راوراو.
اترك تعليقاً