نجح ليفربول في العبور الى دور 32 من بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي بفوزه على مضيفه ويمبلدون بهدفين مقابل هدف.
سيطر الضيوف على مجريات اللقاء منذ الدقيقة الأولى، وتمكن ستيفن جيرارد من تسجيل الهدف الاول في الدقيقة 12 عبر رأسية رائعة.
واصل ليفربول محاصرة خصمهم في مناطقه الدفاعية، وكاد كوتينيو ان يضاعف النتيجة عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ببراعة.
بدأ أصحاب الأرض الخروج من مناطقهم وشن بعض الهجمات التي شكلت خطورة على مرمى الريدز، وتمكن المهاجم أديبايو إكتينفينو من إدراك هدف التعادل بعد ان تابع الكرة في منطقة الست ياردات التي إرتدت من الحارس.
مارس ويمبلدون ضغط كبير على دفاعات ليفربول مع بداية الشوط الثاني، وكانوا قريبين من تسجيل هدف التقدم لولا رأسية جيرارد التي أبعدت الكرة قبل إجتيازها خط المرمى.
وتألق جيرارد مرة اخرى ونجح في تسجيل الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 62 عبر ضربة حرة مباشرة نفذها بطريقة مقوسة من فوق الحائط البشري سكنت الشباك بهدوء.
ولم تشهد الدقائق المتبقية على اي جديد سوى بعض الهجمات الخجولة من كلا الطرفين، ليطلق الحكم صافرة النهاية.
سيطر الضيوف على مجريات اللقاء منذ الدقيقة الأولى، وتمكن ستيفن جيرارد من تسجيل الهدف الاول في الدقيقة 12 عبر رأسية رائعة.
واصل ليفربول محاصرة خصمهم في مناطقه الدفاعية، وكاد كوتينيو ان يضاعف النتيجة عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ببراعة.
بدأ أصحاب الأرض الخروج من مناطقهم وشن بعض الهجمات التي شكلت خطورة على مرمى الريدز، وتمكن المهاجم أديبايو إكتينفينو من إدراك هدف التعادل بعد ان تابع الكرة في منطقة الست ياردات التي إرتدت من الحارس.
مارس ويمبلدون ضغط كبير على دفاعات ليفربول مع بداية الشوط الثاني، وكانوا قريبين من تسجيل هدف التقدم لولا رأسية جيرارد التي أبعدت الكرة قبل إجتيازها خط المرمى.
وتألق جيرارد مرة اخرى ونجح في تسجيل الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 62 عبر ضربة حرة مباشرة نفذها بطريقة مقوسة من فوق الحائط البشري سكنت الشباك بهدوء.
ولم تشهد الدقائق المتبقية على اي جديد سوى بعض الهجمات الخجولة من كلا الطرفين، ليطلق الحكم صافرة النهاية.