كشفت الفنانة يسرا، عن جانب إنساني مختلف من شخصيتها، مؤكدة أن بريق النجومية لم يمنحها حصانة ضد مشاعر الخوف، خاصة خوفها الدائم من الوحدة، التي وصفتها بأنها من أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان، مشيرة إلى أنها خاضت أكثر من تجربة حب انتهت بشعور من الندم لاحقا. وأوضحت أن تلك العلاقات، رغم قسوتها، كانت بمثابة دروس حياتية منحتها نضجا مختلفا، وساهمت في تشكيل وعيها العاطفي والإنساني، مؤكدة أن الإنسان لا يتعلم إلا من تجاربه، حتى وإن كانت مؤلمة.
وحول ما إذا كانت تبكي أمام الجميع أم تحبس دموعها، قالت يسرا، أثناء استضافتها في برنامج «عندك وقت مع عبلة» عبر شاشة MBC: «ساعات بيبقى ولا في دماغي إني أزعل أو أعيط، بس حاجة تحصل ألاقي بزعل، والدموع الحقيقية مش محسوبة»، في إشارة منها إلى عفوية مشاعرها وأن الحزن الحقيقي لا يمكن الترتيب له أو التحكم فيه.
وعن المجاملات في المناسبات المختلفة، أوضحت أنها قد تشعر أحيانا بثقلها، لكنها تعتبرها حقا على الآخرين، قائلة: «هو أنا متجاملتش من كل دول؟ بيبقى كتير عليا، بس ليهم عليا حق، وفي حاجة مقدرش أتغاضى عنها»، ملمحة إلى رؤيتها الإيجابية للحياة وعدم الالتفات للأحكام السطحية أو السلبية حول مظهر المرأة.
كما تحدثت بتأثر عن علاقتها بوالدتها، مؤكدة أنها كانت صديقتها المقربة وكاتمة أسرارها، وأضافت: «كانت من كلمة صباح الخير تقولي مالك، بتعرف كل حزني من غير ما أتكلم، وكنت بقولها احضنيني عشان هم الدنيا بينزل من حضنك».