الأحدث

من اليأس إلى الرجاء... دروس من الجمعة العظيمة

3 أبريل، 2026

في يوم الجمعة العظيمة، نتذكَّر خيانة يهوذا الإسخريوطيّ للمسيح، وإنكاره من قبل بطرس الرسول، لتتجلّى أمامنا مسألة الاختيار: الخيانة أم التوبة؟

درب الآلام… بين العاطفة الساذجة والالتزام الشجاع

3 أبريل، 2026

بحلول أحد الشعانين، ندخل الأسبوع المقدّس ونسير مع الربّ في درب آلامه ونتأمّل فيها، حتّى بلوغه الصليب، حيث يبذل ذاته ليُخلِّصنا من براثن الخطيئة والموت. فكيف يجدر بنا عيش هذا الزمن؟

البابا لاوون: الله يرسلنا لنشر عطر المسيح حيث تسود رائحة الموت

2 أبريل، 2026

أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ في هذه الساعة المظلمة من التاريخ، شاء الله أن يرسلنا لننشر عطر المسيح حيث تسود رائحة الموت. وسأل تجديد قبول رسالة الرب التي تتطلب الوحدة وتحمل السلام. ودعا إلى التغلب على الشعور بالعجز والخوف.

«إي دبليو تي إن نيوز» تسلّط الضوء على لبنان وتنوّعه الغنيّ

2 أبريل، 2026

أطلقت الشبكة التلفزيونيّة للكلمة الأزليّة الإخباريّة «EWTN News-إي دبليو تي إن نيوز»، بالتعاون مع شريكها الإخباريّ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «آسي مينا»، فيلمًا وثائقيًّا بعنوان «المسيحيّة في لبنان: صخرة الإيمان».

في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟

2 أبريل، 2026

يحمل اليوم العالميّ للتوحّد هذا العام شعار «التوحّد والإنسانيّة: لكلّ حياة قيمة»، بهدف تسليط الضوء على كرامة الإنسان التي لا تُقاس بقدراته، بل تنبع من كونه مخلوقًا على صورة الله. هذا المبدأ هو في صميم تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة التي تؤكّد أنّ لكلّ شخصٍ قيمةً غير مشروطة.

أيقونة العشاء السرّي... تأسيس الإفخارستيّا وحضور المسيح الخلاصيّ في الكنيسة

2 أبريل، 2026

تطالعنا أيقونة «العشاء السرّي» بمشهد المسيح مع التلاميذ الاثنَي عشر، جالسين حول المائدة في عُلّيّة أحد المنازل، وهم يتناولون معًا «العشاء الأخير» قبل دخول يسوع في الآلام. وهي لا تروي حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل تقدِّم حضورًا دائمًا للكنيسة.

البابا لاوون يشدّد على أهمّية رسالة العلمانيّين في الكنيسة

1 أبريل، 2026

قدّم البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في ساحة القديس بطرس تعليمًا توقف فيه على أهمية دور العلمانيين ورسالتهم في الكنيسة.

البابا لاوون يطلب الصلاة لأجل ضحايا الحروب ويدعو إلى السلام

1 أبريل، 2026

طلب البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال تحيته المؤمنين الناطقين باللغة العربية، ضمن المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس الفاتيكانية، الصلاة لأجل المرضى والفقراء وضحايا الحروب الأبرياء كي يمنح المسيح بقيامته الجميع السلام والعزاء.

المزيد من الأخبار

من القبر إلى النور… رموز الفصح وعاداته بين الإيمان والفرح

1 أبريل، 2026

عيد الفصح هو يوم القيامة الذي يُعلَن فيه انتصار المسيح على الموت والخطيئة. يحتفل المؤمنون بهذه المناسبة من خلال ممارسة طقوس ليتورجيّة وعادات تقليديّة تحمل دلالات روحيّة عميقة، تؤكّد أنّ القيامة ليست حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل حياة متجدّدة لكلّ مؤمن.

كذبة نيسان… حين يلتقي التاريخ بالدعابة

1 أبريل، 2026

في الأوّل من أبريل/نيسان، يتسابق كثيرون لخداع أصدقائهم وعائلاتهم بمقالب طريفة. لكنّ خلف هذه العادة المرحة قصصًا وتفسيرات متعدّدة تتراوح بين رواياتٍ تاريخيّة وأخرى شعبيّة. ومن بين هذه النظريّات، تبرز فرضيّة تربط هذا اليوم بتغييراتٍ كنسيّة.

كيف نفهم إيماننا في ضوء آلام يسوع؟

31 مارس، 2026

يدعونا أسبوع الآلام إلى فهمٍ صحيح وعميق لإيماننا، متجاوزين فكرة كونه مجرّد مشاعر نشعر بها تجاه الله، ساعين إلى فهمه بوصفه موقفًا حيًّا وملتزمًا تجاه قضيّة الإيمان التي يحتاج عالمنا اليوم إلى أن ندعها تنطلق إلى الخارج.

كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ

31 مارس، 2026

من داخل «بازيليك الصليب المقدس في أورشليم» في روما، رفع رئيس أساقفة طهران وأصفهان الكاردينال دومينيك ماتيو مساء أمس دعاءً لأجل السلام في الشرق الأوسط.

قيود أسبوع الآلام في القدس تعيد الجدل حول حرّية العبادة

31 مارس، 2026

أعلنت بطريركية القدس اللاتينية وحراسة الأراضي المقدسة التوصل إلى تسوية مع السلطات الإسرائيلية في شأن ترتيبات الاحتفال بالأسبوع المقدس وعيد الفصح في كنيسة القيامة، عقب منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأرض المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو دخول الكنيسة لإقامة قداس أحد الشعانين؛ فيما بقيت القيود على التجمعات العامة سارية، وهو ما ألقى بظلاله على الاحتفالات وأعاد طرح تساؤلات حول الحريات الدينية الجماعية والفردية وحدود ممارستها في الأرض المقدسة والعالم.

سمعان القيروانيّ… رجُلٌ حمَلَ صليبًا فحَملَهُ المسيح

31 مارس، 2026

في درب الجلجثة، لم يكن صليب المسيح مجرّد خشبة تُحمَل، بل كان اختصارًا لكلّ ألمٍ بشريّ، وكلّ دمعة خفيّة، وكلّ جرح لا يراه أحد. وبين صخب الجنود وثقل الطريق، برز سمعان القيروانيّ شخصًا عابرًا في المشهد، غير أنّ حضوره تحوّل إلى علامة رجاء. لم يكن من التلاميذ، ولم يطلب هذا الدور، لكنّه صار مثالًا حيًّا لإنسان يُشارك المسيح حِملَه، فيُقاسمه الألم ويُخفّف الثقل عن قلب المصلوب، معلِّمًا إيّانا أنّ الإيمان الحقيقيّ لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف.