في يوم الجمعة العظيمة، نتذكَّر خيانة يهوذا الإسخريوطيّ للمسيح، وإنكاره من قبل بطرس الرسول، لتتجلّى أمامنا مسألة الاختيار: الخيانة أم التوبة؟
بحلول أحد الشعانين، ندخل الأسبوع المقدّس ونسير مع الربّ في درب آلامه ونتأمّل فيها، حتّى بلوغه الصليب، حيث يبذل ذاته ليُخلِّصنا من براثن الخطيئة والموت. فكيف يجدر بنا عيش هذا الزمن؟
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ في هذه الساعة المظلمة من التاريخ، شاء الله أن يرسلنا لننشر عطر المسيح حيث تسود رائحة الموت. وسأل تجديد قبول رسالة الرب التي تتطلب الوحدة وتحمل السلام. ودعا إلى التغلب على الشعور بالعجز والخوف.
أطلقت الشبكة التلفزيونيّة للكلمة الأزليّة الإخباريّة «EWTN News-إي دبليو تي إن نيوز»، بالتعاون مع شريكها الإخباريّ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «آسي مينا»، فيلمًا وثائقيًّا بعنوان «المسيحيّة في لبنان: صخرة الإيمان».
يحمل اليوم العالميّ للتوحّد هذا العام شعار «التوحّد والإنسانيّة: لكلّ حياة قيمة»، بهدف تسليط الضوء على كرامة الإنسان التي لا تُقاس بقدراته، بل تنبع من كونه مخلوقًا على صورة الله. هذا المبدأ هو في صميم تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة التي تؤكّد أنّ لكلّ شخصٍ قيمةً غير مشروطة.
تطالعنا أيقونة «العشاء السرّي» بمشهد المسيح مع التلاميذ الاثنَي عشر، جالسين حول المائدة في عُلّيّة أحد المنازل، وهم يتناولون معًا «العشاء الأخير» قبل دخول يسوع في الآلام. وهي لا تروي حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل تقدِّم حضورًا دائمًا للكنيسة.
قدّم البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في ساحة القديس بطرس تعليمًا توقف فيه على أهمية دور العلمانيين ورسالتهم في الكنيسة.
طلب البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال تحيته المؤمنين الناطقين باللغة العربية، ضمن المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس الفاتيكانية، الصلاة لأجل المرضى والفقراء وضحايا الحروب الأبرياء كي يمنح المسيح بقيامته الجميع السلام والعزاء.
عيد الفصح هو يوم القيامة الذي يُعلَن فيه انتصار المسيح على الموت والخطيئة. يحتفل المؤمنون بهذه المناسبة من خلال ممارسة طقوس ليتورجيّة وعادات تقليديّة تحمل دلالات روحيّة عميقة، تؤكّد أنّ القيامة ليست حدثًا تاريخيًّا فحسب، بل حياة متجدّدة لكلّ مؤمن.
في الأوّل من أبريل/نيسان، يتسابق كثيرون لخداع أصدقائهم وعائلاتهم بمقالب طريفة. لكنّ خلف هذه العادة المرحة قصصًا وتفسيرات متعدّدة تتراوح بين رواياتٍ تاريخيّة وأخرى شعبيّة. ومن بين هذه النظريّات، تبرز فرضيّة تربط هذا اليوم بتغييراتٍ كنسيّة.
يدعونا أسبوع الآلام إلى فهمٍ صحيح وعميق لإيماننا، متجاوزين فكرة كونه مجرّد مشاعر نشعر بها تجاه الله، ساعين إلى فهمه بوصفه موقفًا حيًّا وملتزمًا تجاه قضيّة الإيمان التي يحتاج عالمنا اليوم إلى أن ندعها تنطلق إلى الخارج.
من داخل «بازيليك الصليب المقدس في أورشليم» في روما، رفع رئيس أساقفة طهران وأصفهان الكاردينال دومينيك ماتيو مساء أمس دعاءً لأجل السلام في الشرق الأوسط.
أعلنت بطريركية القدس اللاتينية وحراسة الأراضي المقدسة التوصل إلى تسوية مع السلطات الإسرائيلية في شأن ترتيبات الاحتفال بالأسبوع المقدس وعيد الفصح في كنيسة القيامة، عقب منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأرض المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو دخول الكنيسة لإقامة قداس أحد الشعانين؛ فيما بقيت القيود على التجمعات العامة سارية، وهو ما ألقى بظلاله على الاحتفالات وأعاد طرح تساؤلات حول الحريات الدينية الجماعية والفردية وحدود ممارستها في الأرض المقدسة والعالم.
في درب الجلجثة، لم يكن صليب المسيح مجرّد خشبة تُحمَل، بل كان اختصارًا لكلّ ألمٍ بشريّ، وكلّ دمعة خفيّة، وكلّ جرح لا يراه أحد. وبين صخب الجنود وثقل الطريق، برز سمعان القيروانيّ شخصًا عابرًا في المشهد، غير أنّ حضوره تحوّل إلى علامة رجاء. لم يكن من التلاميذ، ولم يطلب هذا الدور، لكنّه صار مثالًا حيًّا لإنسان يُشارك المسيح حِملَه، فيُقاسمه الألم ويُخفّف الثقل عن قلب المصلوب، معلِّمًا إيّانا أنّ الإيمان الحقيقيّ لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف.