كثيرًا ما نسمع عن أبناء يبتعدون عن آبائهم بعد أن يكبروا رغم أن هؤلاء الآباء ضحوا وبذلوا جهدهم في تربيتهم. لكن الواقع مختلف فهناك آباء يكبر معهم الأبناء ويزدادون قرب منهم ويحبون الجلوس معهم ويستشيرونهم في أمور حياتهم ويبحثون عن رضاهم حتى بعد أن يصبحوا بالغين. وفي المقابل هناك آباء يعيشون في نفس البيت مع أبنائهم لكن بينهم مسافة كبيرة وحديثهم قليل جدًا وعلاقتهم باردة كما لو كانت غريبة. كل هذا يجعل من تربية الأبناء فن حساس يحتاج إلى طريقة
ما هو الشيء الذي نفعله لأنه مفروض اجتماعيًا، لكن لو فكرت فيه قليلًا ستجده غريبًا؟
يلفت نظري عادة استغربها جدا وهي الأكل في المآتم، يعني أهل الميت يكونوا بقمة حزنهم ولا يستطيعون تناول الطعام، يجاملهم الأقارب بإرسال طعام جاهز لمساعدتهم فيأكلها ضيوف العزاء من الأقارب والأصدقاء. العادة الثانية هي مواعيد عمل البنوك والتي غالبا ما تكون بنفس مواعيد عمل الموظفين بالقطاعات الحكومية والخاصة، يعني من يريد اي خدمة عليه بيوم إجازة يقضيه بأروقة البنوك، من المنطقي أن يكون هناك فترات مسائية في بعض الأيام مثل بعض الخدمات الحكومية مثل السجل المدني.
هل قامت الراسمالية بنزع الإنسانية عن العلاقة بين الرجل والمرأة ؟
قديما كان السكن في منزل خال من الأجهزة الكهربائية لا يعتبر دليلا علي الفقر او الحرمان وكانت الناس لا تشعر بالبؤس او الفقر من ذلك ، وحتي مستوي الملابس والطعام كانت درجة الرفاهية والخيارات أقل ولم يكن هذا يصنف كفقر . بعد الثورة الصناعية والرأسمالية ظهرت الكثير من وسائل الرفاهية والراحة وصارت ضرورية واساسيات ونظرا لارتباط الحق في الحب والابوة والامومة بالاعالة والقدرة علي تأسيس منزل اصبحت كل تلك الأشياء عقبات و لوازم لأي علاقة ، مما جعلها تبدو مادية
الاستثمار في النفس
كثيراً ما نسمع عن الاستثمار في النفس ولكنني نهمل هذا الاستثمار يتجه تفكيرنا عند التفكير في الاستثمار في المقارنة بين الذهب والعقارات او ريادة الاعمال وتنشئة المشاريع ولكن نادرًً ما يتجه تفكيرنا نحو تخصيص جزء من هذا الاستثمار للنفس. الاستثمار في النفس له اشكال عدة وليس شكل واحد جامد ولكل شكل غرض وهدف محدد على سبيل المثال الاستثمار في تعلم مهارات لغاية زيادة الدخل فإذا افترضنا ان دخلك X وهناك مهارة تزيد من هذا الدخل بنسبة 30% فالاستثمار في تعلمها
هل يمكننا التخلي عن العلاج النفسي والإعتماد على النفس في التخلص من مشاكلنا
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
أشعر بالوحدة رغم وجود أصدقاء كثيرين حولي..
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
ماذا أفعل إذا أضاف لي العميل المزيد من المهام تدريجيا أثناء المشروع؟
لقد حصلت على مشروع مؤخرًا وكنت متحمسة ومحبة له بالفعل، ولكن ما حدث أن العميلة بدأت على مدار أول أسبوعين وربما لاحظت متأخرًا، أنها تضيف لي المزيد من المهام تدريجيًا عن ما اتفقنا عليه!! ولقد واجهتها بالفعل وأنه بتلك المهام السعر سيختلف تمامًا ولم ألاقى منها ردًا حتى الآن، وأتوقع أنها لن تكمل وربما اطلعت على الرسالة، لكن لا أقبل على نفسي بذل هذا الكم من المجهود دون مقابل، هل لو كنتم مكاني ستكملون لأن المشروع جيد وسيطوركم وتتحملون تلك
احتاج نصيحة..
اعيش في دولة خليجية بها حروب انصحوني كيف يمكنني تامين نفسي ..اريد تطبيقات تعمل بدون انترنت للمراسلة اهلي ..واخرى
كيف تعاملت مع فوضى حب الاكتناز؟
كنت أرتب غرفتي اليوم، ووجدت كومات ضخمة من الحقائب مرصوصة فوق بعض، كل حقيبة تحتوي على أقمشة قديمة، ملابس لم أعد أستخدمها، أحجار صغيرة، وفى أدراج مكتبي قصاقيص قماش كنت أحتفظ بها، إكسسوارات ملابس، خيوط، علب فارغة، أوراق تحتوي على تصميمات قديمة كنت أرسمها، وأشياء كثيرة جداً كنتُ أحتفظ بها لسنوات طويلة على أمل أني قد استخدمها في المستقبل، وفي كل مرة أقرر بأني سأتخلص منها إلا أني كنتُ أتراجع لربما أحتاجها فيما بعد. أنا شخص في العادة منظم جداً،
لماذا لا نسترجع تقدير المرأة بمقولة النساء أولًا؟
موقف مزعج تعرضت له صديقتي أثناء انتظارها دورها في مكتب البريد لإنهاء معاملة فاقترب رجل أمامها بزاوية تجعله المسيطر على الحركة وعندما جاء دورها رفض إعطاءها الأولوية وزاحمها حتي لا تستطيع التقدم وتصرف معها كأنها هي من جائت بعده. كانت تنتظر أن يظهر الرجل شهامته ويترك لها المجال بما انه دورها علي الاقل لكنه تصرف بطريقة وقحة جعلتها تشعر بالضيق. في الماضي كان الوضع مختلف. كان الرجل يعطي المرأة الأولوية في الطوابير أو أي موقف يومي بسيط سواء في الانتظار
هل يجوز الدعاء على الوالد
هل يجوز الدعاء على الوالد إذا كان لا يعطيني استحقاقاتي واحتياجاتي الماليه ومع ذلك كان يعنفني والآن أنا بعيدة عنه مع الوالدة ومع ذلك ألقى تقصير وإهانة منهم كأسرة مع إني دعوت الله أن يهديه ولم أرى أثر ذلك ودعوت الله أن يغنيني كثيرا لكن لم اجد أي استجابة
إلى أي مدى الرومانسية في الأفلام تتطابق مع الواقع؟
غالباً ما يكون هناك فرق شاسع بين ما تعرضه الأفلام و بين واقع الحياة، والأفلام الرومانسية ليست إستثناء، والبعض يرى أن ذلك من واجب الأفلام، فالعديد من الناس يلجأون إليها هرباً من الواقع و بحثاً عن نسخة بديلة تتحقق فيها الامنيات و تنتصر فيها المثاليات .لكن البعض الآخر يرى فيها تشويه للواقع، وأنها تسبب سوء فهم عند الصغار لطبيعة العلاقات وصعوبة نجاحها . فمن إعتاد رؤية هذه الأفلام يبالغ في توقعاته ومتطلباته من شريك حياته. من وجهة نظري فإن أكثر
هل هويتنا العربية في خطر؟
إذا مررت بشارع مصري بشكل عشوائي و نظرت إلى أسماء المحال التجارية ، ستندهش من أن معظمها مكتوب باللغة الإنجليزية مما سيجعلك تظن أنك في نيويورك لا في القاهرة. ناهيك عن إمتلاء حديث بعض الأجيال وبعض الطبقات الاجتماعية بمصطلحات إنجليزية، بل إني أستطيع ان أجزم أن عدد المصريين الذين يجيدون تحدث وكتابة الإنجليزية أكثر من عدد من يتحدثون العربية ويكتبونها بشكل سليم، بالإضافة إلى كتابة العديد من الناس على الإنترنت بالفرانكو. والأمر لا يختلف كثيراً حين تنظر إلى شكل الملابس
موقف مصر للطيران من "استخدام زيها الرسمي في الأفلام": موقف قوة أم ضعف؟
شهدنا ضجة كبيرة على فيلم "السلم والتعبان" بسبب المشاهد الذي تم تصنيفها "غير لائقة" ومن بعدها كتبت شركة مصر للطيران بيان على صفحتها الرسمية، يقول البيان: "...في مشهد غير لائق ويمس الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الشركة... تعرب شركة مصر للطيران عن بالغ استيائها ورفضها المطلق للإساءة إلى صورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها في مصر والعالم..." قد يكون من حق أي شركة أن تمنع استخدام علامتها التجارية في أي أعمال فنية، لكن كلما كبر حجم الشركة وكلما زادت قوتها
ساعدني
كان فيه بنت اسمها إيمان كانت طول العمرها بتهرب من أنها تكون معلمة كانت لما تشرح لنفسها مش بتعرف تتكلم كويس ، يشاء ربنا أنها تدخل كليه تربية كان فيه قدامها كليه حقوق بس خافت أكتر و امها قالت لا بلاش فدخلت كلية تربية ، دخلت كلية تربيه وهي عارفه انها عندها تعلثم ( يعني مش بتعرف تتكلم بشكل كويس) بس أمها قالت ليها: هتنجحي و حاولي تكوني معيده ، بس لاسف القسم ل هي فيه مش بياخد معيدين خالص.
كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.
في عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع وتتلاحق الأحداث لدرجة تجعلنا نشعر بأن الأيام تتسرب من بين أيدينا، لم يعد السؤال هو "كيف نوقف الوقت؟" بل "كيف نركب موجته؟". إن الاستفادة الحقيقية من سرعة مرور الزمن تكمن في تبني ذهنية "الإنجاز الخاطف"؛ فبما أن الوقت يمر بسرعة على أي حال، فإن استغلال الفترات البينية القصيرة—التي نعتبرها عادةً ضائعة—في تعلم مهارة دقيقة أو قراءة صفحة واحدة يحول هذه السرعة إلى تراكم معرفي مذهل على المدى الطويل. ولكي لا يتحول هذا التسارع إلى رتابة
هل عقولنا تقتنع بكلام الواثق والمتقن لمهارات الخطابة بغض النظر عن مدى منطقية كلامه؟
أحياناً أتعجب من إقتناعي في الماضي بأفكار رغم ضعفها منطقياً، حتى أنني كنت أقتنع بضرورة منع المرأة من العمل، مع الزمن والقراءة لأفكار وثقافات مختلفة، إكتشفت مدى حماقتي في صغري، ورأيت أن هذه الأفكار غالباً ما تنتشر لقدرة أصاحبها على إيصالها بلغة واثقة ومهارات إقناع عالية، لا لأنها منطقية، أو تعتمد على أسس علمية، وإنما لأن أصحابها أمتلكوا الهوية المناسبة لفرض هذه الأفكار على عقول العوام المهيئة لإستقبال أوامرهم دون تفكير. ثم عندما تحررت أيضاً من قيودهم الفكرية إكتشفت أنني
أشياء لا يخبرونك بها عن الحياة… لكنها تصنع الفرق كله
في هذا التقرير، جمع موقع "ميديم" للكتابات الحرة 16 حقيقة من حياتنا، وصفها بأنها ربما تكون قاسية بعض الشيء، لكنها خلاصة حكمة وتجارب كثير من البشر. * سوف تموت يومًا ما كلنا ميتون يومًا ما، والخلود هي خطيئة آدم التي أخرجته من الجنة، لسنا خالدين، إذن توقف عن تضييع أيامك وابدأ العمل والاستمتاع بالحياة الآن، واستعد ليوم لقاء ربك. * كل من حولك سيموتون يومًا ما احتضن أمك وأباك وأخبر أخاك وأختك كم تحبهما، يومًا ما لن يكون أي من
سؤال الرجل عن سبب عدم زواجه لسن متأخر لا يصح، أما سؤال المرأة فواجب
تخيلوا معي هذا الموقف: عريس مغترب يبلغ من العمر 34 عامًا يتقدم لخطبة فتاة عبر إحدى مجموعات التعارف الجادة، وتسير الأمور المبدئية بسلاسة حتى تطرح العروس سؤالًا بديهيًا وحقًا أصيلًا لها: "لماذا لم تتزوج أو تخطب حتى هذا السن؟". ثمّ بدلًا من أن تتلقى إجابة بسيطة وشفافة مثل انشغاله ببناء مستقبله أو عدم مصادفة الشريكة المناسبة، يأتيها الرد هجوميًا عبر الوسيط يطالبها بالاعتذار ويعتبر أن هذا الأمر "لا يخصها"، لتجد الفتاة نفسها في حيرة تامة تتساءل عما إذا كان طلبها
كيف يحافظ الناس على قيمة أموالهم؟
بعد دراسة كيفية إدارة الأموال والتعمق فيها أكثر، اكتشفت أن أغلب—وإن لم يكن جميع—الأغنياء يحافظون على أموالهم بوضعها في استثمارات مختلفة. بدأت أفكر في الأمر حين أخبرتني صديقتي أن أحد أقاربها كان يملك مبلغًا كبيرًا يكفيه ليشتري به شقة في مكان مرموق أو غيرها من الأمور، ولكنه قرر الحفاظ عليها في البنك بدون فوائد، واكتشف مؤخرًا أن المبلغ الذي كان يساوي أضعافًا من قبل أصبح الآن لا يساوي شيئًا. جعلني الأمر أفكر في كيف يحافظ الناس على أموالهم، فأحد أهم
قراءة في جدلية "التفلسف والإلحاد": بين الوهم السطحي والمسار المنطقي.
ساد في الوعي الجمعي العربي والاسلامي، لقرون طويلة، اعتقاد جازم بأن الفلسفة ليست سوى "متاهة" تفضي بصاحبها حتماً إلى الخروج من ربقة الدين. هذا الفهم السطحي لا ينظر إلى الفلسفة كأداة للتحليل أو منهج للفهم، بل كـ "خطر عقدي" يهدد ثوابت الجماعة. والحقيقة أن هذا الربط الشرطي بين التفلسف والإلحاد يعود في جذوره إلى الخلط بين "السؤال" و"الإنكار"؛ فالمجتمعات التي تأنف النقد تميل غالباً إلى وصم كل محاولة للفهم العقلاني بأنها خطوة نحو الارتداد، متناسية أن الإيمان الذي لا يصمد
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بالإشراف لضيق وقته.
قوة النية.
قوة النية هي طاقة داخلية توجه سلوك الإنسان وتحدد مسار حياته. النية هي البذرة الأولى لكل عمل، ان صلحت صلح العمل وأن فسدت فقد معناه. في الاسلام، تحتل النية مكانة مركزية، كما ورد في الحديث:" إنما الأعمال بالنيات وكل امرء ما نوى" قوة النية تظهر في عدة جوانب: *حين تكون النية واضحة وصادقة يصبح الإنسان أكثر تركيزا وانضباطا..، والنية تمنع التشتت وتدفع نحو الهدف. *النية القوية تمنح صاحبها القدوة على التحمل، ومن يعمل بنية صادقة لا يتراجع بسهولة.. *في الاسلام،
هل الخروج مع اشخاص اصغر منك شيء سيء؟
لما انا اكون عندي 19 سنه فكلية طب واخرج مع مجموعه اشخاص اكبر واحد فيهم انا اكبر منه ب 3 سنين هل دا فيه مشكله او يأثر على شخصيتي او شكلي ؟
لماذا أصبح المال هو المعيار الأول لاختيار العمل؟
اليوم كثير من الناس يختارون وظائفهم حسب الراتب أكثر من الشغف أو الموهبة. والسبب ضغوط الحياة اليومية إيجار البيت المرتفع، مصاريف المواصلات، فواتير الكهرباء والماء، وأحيانًا مسؤوليات تجاه الأسرة. نجد مثلًا شاب يحب الرسم أو كتابة القصص لكنه يجد أن دخله من هذه المجالات غير ثابت فيضطر لقبول وظيفة مكتبية براتب مضمون حتى لو لم يحبها. المجتمع نفسه يؤثر على هذا التفكير. الشخص الذي يعمل براتب جيد ينظر إليه على أنه ناجح بينما من يتبع شغفه لكن دخله قليل يراه