"التغير المناخي والبيئة" تنفذ جولة تفقدية بمزارع المواطنين عقب الحالة الجوية

دبي في 2 أبريل / وام / نفذت وزارة التغير المناخي والبيئة جولة ميدانية موسعة شملت عددا من المزارعين المواطنين في الدولة في إطار حرصها المستمر على متابعة سير العمل في منظومة الأمن الغذائي الوطني ودعم قطاع الزراعة المحلي.
ووقف سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، يرافقه عدد من مسؤولي الوزارة عن كثب على كفاءة منظومة العمل الزراعية، واستمرارية تدفق الإنتاج المحلي لرفد أسواق الدولة باحتياجاتها من المحاصيل والمنتجات الطازجة بكفاءة ومرونة عالية.
تضمنت الجولة تفقد أحوال المزارع والاطمئنان على سلامتها وسلامة المحاصيل الزراعية عقب الحالة الجوية والأمطار التي شهدتها الدولة مؤخراً.
تأتي هذه الخطوة في إطار الدعم المستمر الذي توليه الوزارة للمزارعين، وتقديم كل سبل الدعم الفني والإرشادي لضمان عدم تأثر سلاسل الإمداد الداخلية، وإبراز قدرة القطاع الزراعي في الدولة على التكيف مع المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز استدامة الإنتاج.
وعقد سعادته وفريق الوزارة لقاءات مباشرة مع المزارعين للاستماع إلى تطلعاتهم والوقوف على التحديات اليومية التي تواجههم ومناقشة آليات العمل المشترك لإيجاد حلول عملية وفعالة تدعم استمرارية أعمالهم، وتزيد من تنافسية المنتج الزراعي الإماراتي.
وأكد سعادة محمد سعيد النعيمي أن هذه الزيارات الميدانية تترجم حرص الوزارة على تعزيز مقومات الأمن الغذائي لدولة الإمارات كأولوية قصوى.
وقال سعادته: “إن المتغيرات التي نشهدها اليوم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المزارع الوطنية والإنتاج المحلي يمثلان صمام الأمان والركيزة الأساسية لضمان استقرار أسواقنا.. نزولنا للميدان اليوم رسالة واضحة بأن الوزارة تدعم المزارع الإماراتي وتعتبره خط دفاعنا الأول وشريكاً استراتيجياً لا غنى عنه”.
وأضاف أن الدولة تدعم هذا التوجه الاستراتيجي من خلال حزمة من المبادرات والمشاريع الطموحة وتتويجاً لهذه الجهود، نتطلع بشغف إلى المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي الذي يقام بنسخته الثانية تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، في مدينة العين خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل الجاري.. وهو الحدث الذي يمثل منصة استراتيجية لإبراز قوة القطاع الزراعي في الدولة ويؤكد التزامنا الراسخ بتحويل مزارعنا الوطنية إلى روافد اقتصادية قوية قادرة على تلبية تطلعات مجتمعنا في الظروف كافة”.
وأكد سعادته أن هذه الجولات الميدانية ليست إجراءً استثنائياً بل جزءا من منهجية عمل مستدامة، مشيراً إلى أن الزيارات التفقدية ستتواصل وتتكثف خلال الفترة المقبلة لتشمل المزيد من المزارع الوطنية والمرافق الحيوية المرتبطة بمنظومة الأمن الغذائي في مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن هذا التواجد الميداني المستمر يهدف إلى إبقاء الوزارة على اطلاع دقيق ومباشر بسير العمليات، لضمان أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية لتلبية احتياجات المجتمع في كل الأوقات.
وفي سياق متصل، تولي الوزارة دعماً محورياً للمزارعين عبر منظومة متكاملة من خدمات الإرشاد الزراعي المستمرة والاستشارات الفنية المتخصصة، إلى جانب تنظيم ورش عمل دورية لإطلاعهم على أحدث التقنيات والأدوات الزراعية المبتكرة التي تمكنهم من ممارسة الزراعة بكفاءة استباقية.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطط طموحة للوزارة لتحويل مختلف المزارع المحلية نحو تبني التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية لزيادة الإنتاجية وتحسين السلالات، بما يضمن الإيفاء بمتطلبات السوق المحلي وفق أعلى معايير الجودة والتنافسية.
وتدعم الدولة هذا التوجه الاستراتيجي من خلال حزمة من المبادرات والمشاريع النوعية، وفي مقدمتها “المركز الزراعي الوطني” الذي يمثل منصة وطنية رائدة لتطوير القطاع وتوحيد الجهود لتمكين المزارع الإماراتي وزيادة المنتج المحلي.
تأتي هذه الجولات الميدانية لتتكامل مع جهود الوزارة الشاملة في الرقابة على المنافذ وتسهيل حركة الاستيراد، بما يضمن تحقيق التوازن المثالي بين قوة الإنتاج المحلي وانسيابية سلاسل الإمداد الخارجية، لتوفير غذاء آمن ومستدام في الظروف كافة.



