هل نظرية الانفجار العظيم أسطورة؟
لا يهدف العلم، على عكس ما يدّعيه الكثيرون، إلى إيجاد الحقيقة المطلقة للكون. فمهما بلغ شغفنا بمعرفة جوهر الواقع الكوني وتفاصيله، بدءاً من أصغر المقاييس دون الذرية، ميكانيك الكم، وصولاً إلى أكبر المقاييس الكونية وما وراءها، الفيزياء الفلكية، فإن العلم لا يستطيع تقديم هذه الحقيقة على طبق من فضَّة للإنسان المعاصر، فجميع حقائقنا العلمية خاضعة لمفهوم التطور، وعلينا أن ندرك أنها لا تمثّل سوى أفضل نماذجنا الحالية لتقريب واقعنا المشترك الذي نراه.
المراهنات الإلكترونية... تجارة الوهم
في عالم باتت فيه الهواتف الذكية بوابة لكل شيء، لم تعد المراهنات حكراً على صالات القمار التقليدية أو سباقات الخيل وكرة القدم.
الكتابة في زمن الذكاء الاصطناعي
في ظل الثورة المتسارعة للذكاء الاصطناعي وطغيان ثقافة الصورة، يبرز سؤال جوهري يتعلق بمستقبل صنعة الكتابة ومكانة الكاتب في عالم تتنامى فيه قدرة الآلة على إنتاج النصوص. ويتخذ هذا السؤال وجهين رئيسين؛ أولهما يتعلق بجدوى استمرار الكتابة البشرية في زمن تستطيع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي إنتاج نصوص أدبية وعلمية وإعلامية خلال ثوانٍ معدودة، وبدرجة عالية من التنظيم والدقة.
عندما حكمت دمشق بعقول عابرة للمكونات
حين يتأمل العقل الفطري المشهد السوري المعاصر، تبرز أمامه المفارقة الإنسانية الأكثر مرارة: جغرافيا عريقة ممتدة، انحبس أفرادها داخل "غرف صدى مرعوبة" من بعضها البعض، وتمترسوا خلف هويات فرعية طارئة، وكأن خطوط الصدع الطائفية والمجتمعية هي قدر فطري لا مفر منه.
تصدير الفكر الغربي
في العقود الأخيرة لم يعد التأثير بين الحضارات مجرد تفاعل طبيعي أو تبادل معرفي متوازن، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى عملية منظمة لتصدير منظومات فكرية وثقافية كاملة من الغرب إلى بقية العالم، وعلى رأسها المجتمعات الإسلامية.
صقور في سماء المونديال
يستعد المنتخب الوطني السعودي الأول لكرة القدم لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وهو لا يحمل في حقائبه مجرد بطاقة تأهل لحدث عالمي، بل يحمل إرثاً كروياً عريقاً وتطلعات وطن يمر بطفرة غير مسبوقة على الأصعدة كافة.
آناء الحرب والكتابة
ثلاثة عشر سنة أخذتِ الحربُ منّي، بكلّ ما فيها. مسختني إلى حيوان خامل، وبلا فائدة، وعطّلتني عن الحياة وحوّلتها إلى شاهق أجرد أملس متقعّر لا تصله الغيوم أو المطر أو الأحلام.
وحرام أن تموت ذعراً قبل أن تصيبك الأنياب
قبل أيام، وأنا أراقب شاشة هاتفي في مقهى بيروتي يضج بأحاديث جانبية عن الأسعار والتهديدات الأمنية، انتبهت إلى أنني أتنفس بصعوبة.
تطوير ماسبيرو... معركة استعادة القوة الناعمة المصرية
عندما يذكر اسم ماسبيرو في مصر أو في أي دولة عربية، فإنه لا يحيل إلى مبنى إداري أو مؤسسة حكومية فحسب، بل يستدعي تاريخاً طويلاً من التأثير ال
"أحلام القعيد".. سيمفونيّة الانعتاق
في "أحلام القعيد" يرتفع المكان من كونه مجرد حيّز جغرافي ليصبح بطلًا موازيًا، بل ومرجعيّة وجوديّة. يختار نافذ الرّفاعي أريحا مسرحًا لنصِّه، وهي اختيار يفيض بالدّلالات؛ فأريحا ليست مجرّد مدينة، بل هي "بوابة الزّمن" وأقدم المدن التي قاومتِ المحو.