تعرّفوا على كاسي، مريضة سرطان الثدي التي اكتشفت تبريد فروة الرأس بعد نقاش مع طبيب الأورام قبل أول جلسة علاج كيميائي لها. شعرت كاسي أن المعلومات التي قدمها لها طبيب الأورام حول تبريد فروة الرأس كانت محدودة، لذا استكملت بحثها الخاص.
وتتذكر كاسي أيضًا أن تقديم تبريد فروة الرأس لها لم يكن شاملاً ولطيفًا كما توقعت: "أتذكر أن الممرضة كانت تدفع جهاز التبريد باكزمان إليّ ولم تقل الكثير عنه حقًا".
تقول كاسي إن عدم وجود شرح كافٍ لعملية تبريد فروة الرأس "زاد من قلقي". وتضيف أن استخدام غطاء الرأس البارد "ليس خاليًا من الألم بالتأكيد، ولكن خلال كل جولة، استخدمتُ عدة تقنيات لمساعدتي على تجاوز الساعة الأولى، والتي عادةً ما تكون الأسوأ". استخدمت كاسي تقنيات التأقلم لمساعدتها على تجاوز إزعاج غطاء الرأس البارد، وهي التأمل والحركة الخفيفة، بالإضافة إلى التنويم المغناطيسي وخرز المايا لتخفيف الغثيان. وتؤكد كاسي أن تبريد فروة رأسها لم يكن خاليًا من الألم، لكنها سعيدة جدًا لأنها استمرت فيه لأنها تمكنت من الاحتفاظ بهذا الكم من الشعر.
في كثير من الأحيان، أثناء خضوع المرضى للعلاج الكيميائي، قد يشعر الكثيرون بالحاجة إلى ارتداء غطاء للرأس للحفاظ على هويتهم. ومع ذلك، نظرًا لتساقط شعرها، لم تشعر كاسي بالحاجة إلى ذلك. ورغم تساقط بعض الشعر خلال عدة جلسات من العلاج الكيميائي، تقول كاسي إن شعرها لم ينمو كما توقعت. ورغم أن تجربتها مع غطاء الرأس البارد كانت إيجابية للغاية، إلا أن كاسي تُعرب عن مخاوفها بشأن النساء الأخريات اللواتي يُقال لهن، كما لو كنّ قد أخبرنها، عن مدى ألمه، وعن "استحالة بقاء الشعر".
تخشى كاسي أن تُصغي العديد من النساء لهذه التحذيرات، و"لن يُجرِّبن حتى استخدام غطاء الرأس البارد، مع أنه كان من الممكن أن يُحقق نتائج جيدة". ترى كاسي أنه لا بد من بذل المزيد من الجهود لرفع مستوى الوعي بتبريد فروة الرأس، ولذلك أنشأت حسابًا على إنستغرام (@all_the_breast) لتوثيق رحلتها.
عند سؤالها عمّا إذا كانت لديها نصائح للعناية بالشعر لتبريد فروة الرأس لمستخدمي القبعة، توصي كاسي بغسل الشعر بحركات خفيفة، "دع الماء يتساقط على رأسك، وبدلًا من استخدام حركات دائرية لتوزيع الشامبو على شعرك، دلكي به فروة رأسك". كما تقترح كاسي وضع منشفة على رأسك لتجفيفه، بدلًا من "قلب شعرك". ومن نصائح العناية بالشعر الأخرى التي وجدتها كاسي مفيدة خلال تجربتها مع القبعة الباردة، النوم على وسادة من الحرير الطبيعي وارتداء قبعة حريرية. وكنصيحة أخيرة، تقول كاسي إنه من المهم الامتناع عن استخدام أي أدوات تصفيف ساخنة.
عندما سألنا كاسي عن رأيها في تجربة تبريد فروة رأسها، أوضحت: "أتمنى لو شُرح لي جهاز التبريد بشكل صحيح، لم ينطق أحد بكلمة، وكان من المتوقع مني فقط الموافقة عليه". ترى كاسي أنه لا بد من بذل المزيد من الجهود لضمان شرح الممرضات الكامل لنظام غطاء التبريد وكيفية عمله. تقول كاسي إنها "انفجرت باكية" في المرة الأولى التي استخدمته فيها لأنها لم تكن تعلم ما يحدث وكانت خائفة. على الرغم من افتقارها إلى الدعم التمريضي والشرح الوافي طوال رحلة علاجها، تقول كاسي إن غطاء التبريد كان أفضل قرار اتخذته خلال علاج سرطان الثدي.
صور العلاج


