كيف تعرفت على تبريد فروة الرأس؟
المعلومات المقدمة من أطباء الأورام. لقد عبّرت عن مخاوفي بشأن تساقط الشعر أثناء العلاج. لطالما كان شعري طويلاً منذ صغري، وسيكون فقدانه أمراً محبطاً للغاية ومُحزناً.
هل كانت تجربة تبريد فروة رأسك كما توقعت؟
نعم. كان الشعور بالضيق مؤلماً بعض الشيء أحياناً، لكنه كان محتملاً، وكنت أفضل أن أشعر بالألم على ألا يكون لدي شعر.
هل شعرت يومًا بالحاجة إلى ارتداء شعر مستعار أو قبعة أو غطاء للرأس أثناء العلاج أو بعده؟
لا، لقد اشتريت بعض الشعر المستعار، ولكن بعد العلاج لم أعد بحاجة إليه.
ما هو شعورك تجاه تجربة تبريد فروة رأسك؟
لقد ساهم ذلك بالتأكيد في رفع معنوياتي. مجرد التفكير في فقدان شعري كان محبطًا للغاية، وكنت ممتنة جدًا لوجود منتج أو حل لمخاوفي بشأن فقدان الشعر. كوني امرأة دائمة الظهور في المناسبات العامة والتواصل مع الآخرين، كان فقدان شعري سيكون كارثة حقيقية...
هل تنصح الآخرين بتبريد فروة الرأس؟
بالتأكيد سأفعل. لقد نشرتُ فوائد تبريد فروة الرأس لكل من قابلتهم، في الكنيسة، وفي المناسبات المهنية، وفي العمل. وحرصتُ على تشجيع الناس على إخبار كل من يعرفونه تحسبًا لاحتياجهم يومًا ما إلى علاج تساقط الشعر الناتج عن علاجات السرطان.
صور العلاج

