
بحثت سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع القائم بالأعمال في السفارة الليبية لدى المملكة العربية السعودية فاتح بشير بشينة، سبل تطوير قطاع النخيل في ليبيا، والتحديات التي تواجهه، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك لدعم الأمن الغذائي.
وتناول اللقاء واقع إنتاج النخيل في ليبيا، مع التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للمناطق الجنوبية والغربية باعتبارها مراكز رئيسية لزراعة النخيل، ودورها في دعم الإنتاج الوطني.
كما ناقش الجانبان أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها سوسة النخيل الحمراء، مع التشديد على أهمية تبادل الخبرات وتطبيق الحلول الوقائية الحديثة للحد من انتشارها.
وتطرق اللقاء إلى تنوع وجودة الأصناف الليبية، وما تتمتع به من خصائص تنافسية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل البيانات الفنية بما يسهم في تطوير الإنتاج وتحسين الجودة.
ويأتي هذا اللقاء عقب انضمام ليبيا مؤخرًا إلى المجلس الدولي للتمور، في خطوة تدعم حضورها في الأسواق الدولية، استنادًا إلى قاعدة إنتاجية تتجاوز 20 مليون نخلة، بإنتاج سنوي يُقدّر بنحو 180 ألف طن.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية تفعيل مسارات التعاون بما يحقق أهداف المجلس في دعم استدامة الأمن الغذائي وتعزيز نمو قطاع التمور عالميًا.


