نشرة الدالّ للكتب | العدد 14
تأتيكم بالشراكة مع الشبكة العربية للعلوم السياسية
نرحب بكم في العدد الرابع عشر من نشرة "الدالّ" التي نستعرض فيها نصوص تعريفية باللغة العربية لكتب تتناول قضايا ومواضيع مختلفة من وعن الشرق الأوسط والعالم.
نُؤمن بأنّ المعرفة تُبنى من خلال التشارك والتفاعل. لذا، ندعو الجميع للاشتراك في "الدالّ" والتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: newsletter@al-salon.com - للمساهمة في إثراء محتوى النشرة وتطويرها بما يُلبي احتياجاتكم وتطلّعاتكم.
إلى اللقاء في العدد القادم!
*تنويه: تستقي النشرة النصوص التعريفية الموجودة أسفل كل كتاب من مواقع دور النشر، مع الحفاظ على جميع حقوق الناشر. يقتصر دور فريقنا على اختصار هذه النصوص وعرضها أو ترجمتها دون أي تعديل أو إضافة.
نشر هذا الكتاب للمرة الأولي باللغة الإنجليزية عام 2022 عن دار نشر جامعة ستانفورد.
"يبدو شريط الكاسيت اليوم أقرب إلى قطعة من الماضي يقتنيها مُحبو «الأنتيكا»، لكن الأمر لم يكن كذلك مطلقًا في سنوات الربع الأخير من القرن العشرين؛ إذ كان يمثل نشاطًا ثقافيًّا وسياسيًّا وفنيًّا واقتصاديًّا ضخمًا؛ لِمَ لا وشريط الكاسيت يقدم عدة خيارات من «البيتلز» إلى «الست»، ومن «أحمد عدوية» إلى «الشيخ إمام» و«الشيخ كشك». ورغم تراجع سطوة شريط الكاسيت وانهزامه أمام ثورة التكنولوجيا والإنترنت، فإن هناك شيئًا مؤكدًا: تاريخ الكاسيت في مصر لم يُكتب بعد.
يُقدم هذا الكتاب أول اشتباك مُعمق مع ثقافة الكاسيت في مصر، وعلى مدى ستة فصول يضع شرائط الكاسيت وأجهزة تشغيلها، مستخدميها، في حوار مباشر مع التطورات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في القرن العشرين، متتبعًا دخول أجهزة الكاسيت مع المصريين القادمين من الخارج، كما يؤسس لتأصيل مهم حول الصوت والتكنولوجيا والأرشيف بشكل لم يسبق تناوله في الدراسات المعتادة للتاريخ المجتمعي والثقافي في المنطقة العربية.
يرصد الكتاب كيف فككت تقنية الكاسيت سيطرة أجهزة الإعلام الرسمية قبل اختراع الفضائيات والإنترنت بوقت طويل؛ لتُمكِّن أعدادًا غير مسبوقة من الناس من المشاركة في خلق الثقافة وتوزيع المحتوى؛ لتتجاوز الأشرطة وأجهزة تشغيلها كونها وسيلة من وسائل الترفيه؛ لتصبح عن حقٍّ «إعلام الجماهير»."
مراجعات للكتاب: الشرق الأوسط، مراجعات المركز، إندبندنت عربية
لقاءات عن الكتاب: Tahrir Podcast - بودكاست التحرير، afikra, Peoples & Things

إن العقوبات الاقتصادية لها عواقب هائلة، خاصةً عندما تفرضها دولة ذات نفوذ اقتصادي مثل الولايات المتحدة فَتُحدث صدمات واضحة في كل من الاقتصاد والثقافة السياسية للدولة المستهدفة، وفي حياة المواطنين اليومية بشكل عام. لكن هل تُحدث العقوبات الاقتصادية التغييرات المقصودة؟ هل تعمل بالطريقة التي ينبغي لها أن تعمل بها؟
للإجابة على هذه الأسئلة، يسلط مؤلفو الكتاب الضوء على إيران، وهي أكثر دولة تعرضت لعقوبات اقتصادية في العالم. تهدف العقوبات الاقتصادية الشاملة إلى تحفيز الانتفاضات أو الضغوط لتغيير سلوك الحكومة الحاكمة، أو لإضعاف قبضتها على السلطة. ولكن، بعد أربعة عقود، تُظهر حالة إيران عكس ذلك: فقد عززت العقوبات الاقتصادية الدولة الإيرانية، وأفقرت سكانها، وساهمت في زيادة القمع السياسي، وتصاعدت المواقف العسكرية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. بدلًا من أن تقدم "بديلاً للحرب"، أصبحت العقوبات الاقتصادية سببًا للحرب. وبناءً عليه، يكشف الكتاب مدى أهمية فهم كيفية عمل هذا النوع من العقوبات.
مراجعات للكتاب: Foreign Affairs, Manara Magazine, ASPJ, Phenomenal World
لقاءات عن الكتاب: SAIS John Hopkins, GNSI, Security in Context
"إن اعتماد نموذج تفسيري أحادي لا يمكن أن يفسر نشأة العلاقة وتطورها بين إيران الشيعية الاثني عشرية وحركة حماس الإسلامية السنية ذات المشرب الإخواني، ولذلك فإن الباحثة تلجأ إلى بناء نموذج تفسيري مركب يأخذ بعين الاعتبار الأرضية الفكرية والأيديولوجية لطرفي العلاقة وفي مقدمة ذلك الموقف من إسرائيل. ويركز كذلك على توصيف العلاقة بمنأى عن الصيغ الجاهزة ووصمة 'الوكيل' أو 'الدمية' أو 'التابع' التي يستخدمها بعض الدارسين لتوصيف علاقة حماس مع إيران. إذ تعتقد الباحثة أن هذا التوصيف وبناء على معطيات كثيرة لا ينطبق بصورة خاصة على حركة حماس. وعلى عكس ما تري بعض الدراسات التي 'تسقط الخطاب من عدتها بوصفه مخادعًا ولا يمكن الحكم من خلاله' تؤكد الباحثة أهمية الآطر الفكرية والمعيارية وهوية الطرفين في فهم بنية العلاقة ومسارها دون أن يعني ذلك إغفال عنوان المصلحة وبناء الدور والنفوذ وتعريف هذه المصالح من باب العنوان العريض وهو دعم القضية الفلسطينية. يمتاز هذا العمل الذي يعد من أعمال 'التاريخ الآني'، عن غيره مما كتب في الموضوع باعتماده أساسًا على 'الرواية الشفاهية' التي تشكل عموده الفقري. ونظرًا لحساسية الموضوع فقد تطلب جمعها من مصادرها في حماس أو إيران وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا."
مراجعات للكتاب: الجزيرة نت، مدونة أسامة شحادة، عربي 21
لا توجد شخصية تاريخية عربية تم تحقيرها أكثر من سيد قطب. كان شاعرًا وناقدًا أدبيًا في شبابه، ويُعرف أنه ترك الأدب في الخمسينيات لصالح الإسلاموية، ليصبح أبرز منظّر لها حتى يومنا هذا. تقدم شاباسيفيتشوتي -وفي ابتعاد حاد عن السردية التقليدية- رؤيةً جديدة لحياة قطب، حيث تعتبر التزامه بالإسلاموية استمراراً لمشروعه الأدبي. يجادل الكتاب على عكس الفكرة الرائجة بعدم توافق الإسلام مع الأدب، بأن الإسلاموية قد قدمت لقطب وسيلة جديدة لمتابعة بحثه الميتافيزيقي في وقت كان فيه صعود الحركة المناهضة للاستعمار قد قضى على النماذج الرومانسية في الأدب.
تتبع شاباسيفيتشوتي من خلال الاستناد إلى مواد غير مستكشفة عن حياة قطب—مراجعات الكتب، والنقد الأدبي، والتعاونات الفكرية، والمذكرات، والمقابلات الشخصية مع معارفه السابقين— تطور فكر قطب في سياق شبكاته المتغيرة من الصداقات والرعاية. يكشف هذا الكتاب الأبعاد غير المستكشفة لمشاركة قطب في المشهد الثقافي المتنامي في القاهرة في تحليل سوسيولوجي مميز لتاريخ الفكر والأدب العربي.
مراجعات للكتاب: Critical Inquiry, Jadaliyya
لقاء عن الكتاب: SIMOSLO
"تجمع هذه الحوارات القصيرة الممتعة خلاصة فكر أديبنا الأكبر نجيب محفوظ وهو في قمة نضجه وحكمته، فنتعرف على آرائه في الثقافة والسياسة والدين، وذكرياته، من خلال اللقاءات الأسبوعية الشهيرة التي كان يجريها معه الكاتب محمد سلماوي لتُنشر كل أسبوع في «الأهرام» لمدة 12 عامًا منذ عام 1994 وحتى وفاته عام 2006.
ويقول الكاتب الكبير محمد سلماوي في مقدمة هذا الكتاب: «في هذه الحوارات تتضح بصيرة نجيب محفوظ وموسوعية معرفته وشمول رؤيته مما يجعلها صالحة لكل العصور، حتى يكاد القارئ يشعر بأنها أجريت اليوم، وأن محفوظ يتحدث فيها عن موضوعات حالية، ويطرح آراء ما أحوجنا إليها فيما نواجهه اليوم من مشاكل… لكنها قبل كل ذلك وبعده، جلسة حميمية تأخذ القارئ إلى مجلس رجل من أعظم وأمتع رجالات مصر في عصرنا الحديث."

يقدم الكتاب إعادة تقييم جديدة [لنظرية] الواقعية الكلاسيكية، وهي نهج مستمر لفهم الأحداث الهامة في الساحة السياسية الدولية. يحدد جوناثان كيرشنر العيوب الأساسية لنظريات خَلفت الواقعية الكلاسيكية ويُظهر كيف أن هذه الطريقة القديمة، هي الأكثر دقة لدراسة السياسة العالمية وتفسر بشكل أفضل الأحداث التكوينية في الماضي. كما يكشف كيف أن هذا النهج مزود بشكل مثالي لفهم الأسئلة الحيوية في الحاضر—مثل تداعيات صعود الصين، والطرق التي تؤثر بها التغيرات الاجتماعية والاقتصادية على توازن القوى وطبيعة الصراع الدولي، وعواقب نهاية النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية على مستقبل السياسة الدولية.
يناقش المؤلف من خلال عرض المبادئ الأساسية للنظرية الواقعية، مساهمات المفكرين الرئيسيين في هذا المنظور، مثل ثوسيديدس، هانس مورغنثاو، وريموند أرون، وغيرهم. كما يوضح كيف أن نهج الواقعية الكلاسيكية يقدم رؤى جديدة حول الاضطرابات الكبرى في القرن العشرين، مثل سياسة الاسترضاء البريطانية لألمانيا النازية وسياسة أمريكا المدمرة في فيتنام. ويتناول كيرشنر حدود النظرية الواقعية ويستعرض القضايا المعاصرة، بما في ذلك صعود منافسي القوى العظمى، والتداعيات السياسية للعولمة، وانتشار القوة في السياسة العالمية الحديثة.
إن إعادة النظر في تقاليد المدرسة الواقعية، مع التركيز المتجدد على الأدوار الهامة التي تلعبها عوامل عدم اليقين، والطوارئ، والصراع، يوضح كيف أن مدرسة فكرية كانت شائعة في السابق تقدم رؤى لا تقدر بثمن حول المشاكل الملحة في عالمنا اليوم.
مراجعات للكتاب: E-International Relations, Naval War College Review, Foreign Affairs
لقاء عن الكتاب: Hidden Forces





