تحدثت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية عن فشل النجم محمد صلاح في قيادة منتخب مصر نحو الميدالية البرونزية، مساء يوم السبت، بعد خسارة مباراة نيجيريا، في بطولة كأس أمم إفريقيا.

واستضاف ملعب "مركب محمد الخامس" مباراة تحديد المركز الثالث لنسخة 2025 من بطولة كأس أمم إفريقيا، بين مصر ونيجيريا، حيث فازت الأخيرة بركلات الترجيح.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية تقريرًا بعنوان "مزيد من البؤس لـ محمد صلاح"، وقالت: "انتهت مشاركة محمد صلاح وعمر مرموش في كأس الأمم الإفريقية بخسارة مُذلة، حيث خسرت مصر فرصة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا بركلات الترجيح، بعد أن أهدر نجما الدوري الإنجليزي ركلتيهما".

وأضافت: "اضطرت المباراة للجوء إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي (0-0)، حيث سجلت نيجيريا هدفين تم إلغاؤهما، في حين نفذ أديمولا لوكمان لاعب إيفرتون السابق، ركلة الترجيح الحاسمة".

وواصلت: "كانت مصر من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، لكنها خرجت من الدور نصف النهائي على يد السنغال بهدف سجله ساديو ماني، زميل صلاح السابق في ليفربول".

وأردفت: "بدأ محمد صلاح المباراة يوم السبت ضد نيجيريا، بينما دخل عمر مرموش بديلاً بعد مرور 60 دقيقة، لكن أداء مصر كان ضعيفًا في المباراة، وسيطر عليها لاعبو غرب أفريقيا بشكل كبير".

اقرأ أيضًا.. من صاحب التقييم الأعلى في منتخب مصر أمام نيجيريا بـ كأس أمم إفريقيا؟

واسترسلت: "تم إلغاء هدف لنيجيريا برأسية في الدقيقة 38 بعد احتساب خطأ على مهاجم طرابزون سبور، بول أونواتشو في بداية الهجمة، كما تم إلغاء هدف لوكمان في بداية الشوط الثاني بداعي التسلل".

وأفادت: "وبعدما تصدى حارس منتخب مصر لركلة الترجيح الأولى، تقدم محمد صلاح لتنفيذ أولى ركلات مصر، وسنحت له فرصة التقدم لصالح الفراعنة، ولكن تسديدته أبعدها حارس نيجيريا ستانلي نوابالي".

واستكملت: "ثم سجل مهاجم إشبيلية أكور آدامز ركلة جزاء لصالح النسور الخضراء، قبل أن يتقدم مرموش لتسديد ركلته، لكن نوابالي تصدى لها كذلك، ورغم تسجيل مصر ركلتي جزاء متتاليتين، إلا أن نيجيريا واصلت التسجيل عن طريق جناح باريس إف سي موسيس سيمون، ونجم فولهام أليكس إيوبي، وجناح أتلانتا لوكمان، الذي حسم الميدالية البرونزية بتسديدة في الزاوية اليسرى العليا".

وأوضحت: "وبهذا، يتعرض محمد صلاح لخيبة أمل أخرى في كأس الأمم الإفريقية، في محاولته الخامسة للفوز بأغلى ألقاب القارة، سيحظى اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا بفرصة أخرى للفوز باللقب إذا كان لا يزال يلعب عند انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2027".

واختتمت: "لكن في هذه الأثناء، سيعود إلى أنفيلد لمحاولة العودة إلى التشكيلة الأساسية لـ ليفربول لأول مرة منذ أن ادعى أنه تعرض للخيانة من قبل شخص ما داخل النادي".