علق الحكم الدولي السابق محمود البنا، على الجدل التحكيمي في بطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا وجود علامات استفهام كبيرة حول آلية تعيين الحكام، خاصة في ظل القرارات التحكيمية المثيرة التي كان لها تأثير مباشر على مجريات المباريات.

وأوضح البنا، عبر قناة "CBC"، أن علامات الاستفهام بدأت منذ انطلاق البطولة، لا سيما فيما يتعلق بالإعلان عن أسماء الحكام ثم تغييرهم لاحقًا، كما حدث في واقعة الحكم أمين عمر، وهو ما يثير تساؤلات حول وضوح المعايير المتبعة في الاختيار.

وأشار إلى أن عددًا من الحكام الذين واجهوا مشكلات واضحة خلال الدور التمهيدي عادوا للظهور مجددًا في دور الـ16 وحصلوا على فرص جديدة، رغم الأخطاء التي ارتكبوها سابقًا، ما يطرح علامات استفهام حول آلية التقييم والمحاسبة.

طالع| أوبي ميكيل عن هزيمة مصر أمام السنغال: ماني يفعلها مجددًا

وأضاف أن حكم مباراة مصر والسنغال سبق له إدارة مواجهة مصر أمام بنين، وارتكب خلالها أخطاء مؤثرة، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة لإبراهيم عادل، ورغم ذلك تم تعيينه لإدارة مباراة جديدة للمنتخب المصري، وهو أمر وصفه بالغريب.

وأكد البنا أنه كان من الضروري مراجعة هدف السنغال عبر تقنية الفيديو، مع إظهار خطوط التسلل على الشاشة، وفقًا لبروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من أجل حسم الجدل بشكل واضح أمام الجميع.

وشدد على أن اللقطة لم يتم فحصها بالشكل المطلوب، وهو ما يتضح من عدم ظهور خطوط التسلل، موضحًا في الوقت ذاته أن الكرة لم تلمس يد ساديو ماني، وأن أحمد سيد زيزو لا يستحق ركلة جزاء، لأن الاحتكاك كان طبيعيًا.

كما أشار إلى أن لقطة تدخل كوليبالي على عمر مرموش كانت تستحق العودة لتقنية «الفار»، لاحتمالية طرد اللاعب.

واختتم محمود البنا تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة شهدت عدة حالات مؤثرة كان من الممكن مراجعتها واتخاذ قرارات مختلفة بشأنها، وهو ما كان من شأنه التأثير على سير اللقاء ونتيجته النهائية.